أما هذا الموسم، فيبدو أنّ بعض المصمّمين العالميين قد استعانوا بفنّ الكولاج في مجموعاتهم للملابس الجاهزة لربيع وصيف 2015، مثل «مارك باي مارك جاكوبس»، ومارني، وDries Van Noten، وMaison Margiela، وجان بول غوتييه وغيرهم.

قدّمت دار «مارك باي مارك جاكوبس» تصاميم بدتْ كأنّها كولاج جُمعتْ على جسد العارضات. فكان جانب من التصميم مكوّناً من قميص قطني مسدل بينما كان الجانب الآخر عبارة عن جيرسي قطنية في أعلى التصميم يأتي تحتها ثلاث طبقات متتالية من تنانير مكسّرة بألون ونقوش مختلفة.

كذلك، قدّمت دار «مارني» تصاميم حاكتْ فنّ الكولاج، فكان أعلى التصميم مكوّناً من ثوب أبيض مع أكمام طويلة فضفاضة مزيّنة بنقوش ناتئة على شكل ورود سوداء. أما الأسفل، فكان جانب منه مؤلفاً من أربع قطع أقمشة مزيّنة بنقوش وأحجار شواروفسكي، أما الجزء الأسفل الآخر فكان عبارة عن جانب تنورة مزيّن بكشكش غير مسدل.
كما قدّمت دار Maison Margiela تصاميم جُمعت من أقمشة عدّة مختلفة الصنع واللون بدتْ كولاج على جسد العارضات أيضاً. لكن تصاميم «مارغيرلا» ظهرت مسدلة ولم تخرج عن فضاء التصاميم.
من جهته، قدّم المصمّم Dries Van Noten أزياء أتت أيضاً على شكل كولاج من أقمشة مختلفة مُلصقة على جسد العارضات، فيما بانت التصاميم مصنوعة من ثوب واحد. وذكر المصمّم الصعوبة الكبيرة التي واجهها في تصنيع أثواب على شكل كولاج.
أخيراً قدّم دار جان بول غوتييه تصاميم هجينة، إذ كان جانب من التصميم على شكل فساتين قصيرة، بينما الجانب الآخر كان على شكل جاكيتات بألوان مختلفة.
من المتوقّع أن نشاهد أفكار وتيمات غريبة في عروض الهوت كوتور، لكن ليس في مجموعات الملابس الجاهزة. الظاهر أن استعمال الكولاج في التصاميم سيبقى معنا لبعض الوقت أقلّه في الموسم المقبل، حيث أدخل دار ألكسندر ماكوين الكولاج في تصاميمه لموسم خريف وشتاء 2015 ــ 2016.