فهي ورثت حبّ الرقص عن والدها الذي كان يدرّس رقص الصالونات والذي عارض دخولها هذا المجال. كارمن التي تملك حضوراً قوياً على المسرح، بحسب لجنة برنامج «الرقص مع النجوم»، تبرع في تجسيد الحالة أكثر ممّا تبرع في الحركات الراقصة.


يحبّها الجمهور اللبناني ويصوّت لها للبقاء في البرنامج، وإن كان يفضّلها ممثلةً. تعيش كارمن هذه الأيام وهجاً فنياً وانتشاراً عربياً بعد نجاحها في مسلسلي «الإخوة» و«سرايا عابدين». فضلاً عن ذلك، تصوّر مسلسلين، الأوّل بعنوان «تشيللو» بدور مساند مع تيم حسن ونادين نجيم، والثاني عربي مشترك بعنوان «مستر بريزيدانت» ستؤدي فيه البطولة الأولى.
نجمة مسرح زياد الرحباني تميل إلى العفوية والطبيعية، فتبدو لك إنسانة قريبة أكثر منها نجمة. لفتت أنظار مشاهديها في مسلسل «الإخوة» بإطلالاتها الأنيقة في تايورات وفساتين ضيّقة أظهرت رشاقتها واهتمامها بجمالها. أما في برنامج «الرقص مع النجوم»، فترتدي فساتين سهرة وتعتمد التسريحات المرفوعة التي تليق برقص الصالونات. فيما ترتدي في «سرايا عابدين» فساتين «فيكتوريان» على غرار السندريللا. وفي حياتها العادية، تهوى الأناقة البسيطة. لا تهتم كارمن بارتداء أزياء لكبار المصممين العالميين، بل تجد أناقتها في الملابس المريحة واللائقة لشكلها وعمرها. وفي الحفلات الكبيرة تختار الفساتين المُترفة الطويلة مع الأكسسوارات الكبيرة والماكياج القوي الصارخ الذي يتناسب مع ملامحها وعينيها الواسعتين. أما بالنسبة إلى التسريحات، فتفضّل تلك المسدَلة المتماوجة الأطراف والـ«ريترو».
لا تعتمد كارمن نظاماً غذائياً ورياضياً معيّنَيْن، وإن كانت بين فترة وأخرى تقوم ببعض التمارين. كذلك لا تحبّ عمليات التجميل المبالغ فيها، خصوصاً تلك التي تشوّه وجوه النساء كتكبير الشفتين أو الوجنتين.
يبدو أنّ الزمن لم يقهر كارمن لبّس، وهي اليوم على استعداد لتوسيع أعمالها عربياً، وربّما عالمياً.