هي أبشع الصور التي يمكن نشرها، وهي أبشع الصور التي تظهّرها ملاعب الرياضة.

قاعة صائب سلام في المنارة تحوّلت في لحظة من قاعة لكرة السلة إلى حلبة قتال تجمع لاعبين وإداريين ومشجعين ورجال أمن حاولوا عبثاً فكّ الإشكال، الذي قُسّم إلى حلقات عدة بعدما تجدد بين الفينة والأخرى.

للأسف ملاعب كرة السلة عادت لتنقل أبشع الصور، تماماً كما نقلت اعتداء جمهور الحكمة على لاعبي الرياضي في الموسم الماضي. البعض يقول إن اللعبة باتت مشروعاً لإطلاق حربٍ أهلية، والبعض يقول آسفاً إن آخر الوجوه الجميلة للرياضة اللبنانية باتت مشوّهة بشكلٍ لا يمكن أيَّ طبيب تجميل أن يعيده إلى سابق عهده.
لا أحد يريد هذه الصورة البشعة، ولا أحد يريد أن تكون كرة السلة سبباً لتنمية الكراهية والعنف.
ببساطة، لا أحد يريد كرة السلة إذا ما كانت على هذه الشاكلة.