احتلت كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الاعلام العبري امس. الترجمة الحرفية وردت كاملة على المواقع الاخبارية الالكترونية، وخصوصاً موقعي القناة الثانية وصحيفة «يديعوت احرونوت»، الاكثر انتشارا بين الاسرائيليين، كما تصدرت النشرات والمواجز الاخبارية لقنوات التلفزة والاذاعات. واهم ما ورد فيها، من وجهة النظر الاسرائيلية، التركيز على مسألتي الردع وانتهاء قواعد الاشتباك، وفتح الجبهات كلها في وجه اسرائيل.


وفيما التزم المسؤولون الاسرائيليون الصمت، لكن ما لم يصدر عنهم، تكفل به المحللون والمعلقون.
القناة العبرية الاولى، اشارت الى ان نصر الله بدا فخورا جداً بالخلية التي نفذت عملية شبعا، ومسروراً اكثر بردّ الفعل المؤيد في لبنان. لكن الاهم من كل ذلك، بحسب القناة، ان «حزب الله لم يخف رغبته بفتح جبهة اضافية في الجولان، وابقاء إسرائيل مردوعة من جراء ردوده على الحدود اللبنانية مع اسرائيل». وأشارت الى ان نصر الله يحاول ان يفرض قواعد اشتباك جديدة في وجه اسرائيل، وما حصل منذ يومين، وما جرى قبله في الجولان من اطلاق صواريخ، يشيران الى تغيير في القواعد التي تحددت عام 2006 ووفقا للقرار 1701. و»الاحداث الاخيرة في الشمال انتهت، لكن حزب الله هو الذي قال الكلمة الاخيرة».
معلّق الشؤون العسكرية في القناة، اكد ان نصر الله حدد وجهته للآتي: كل فعل اسرائيلي ضد حزب الله، سواء في الجولان او في غيره، بات يخضع لقاعدة اشتباك مغايرة، وسيلقى رداً من حزب الله، وفي المؤسسة الامنية ينظرون الى هذه القاعدة الجديدة ويرون انها سابقة خطيرة، و»على اسرائيل من الآن فصاعداً ان تدرس جيدا اي عمل تبادر اليه».