أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن «إدارة الأدوية والغذاء»، تستعد لتشريع استخدام لقاح «فايزر-بيونتيك» على المراهقين الذين تُراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، أوائل الأسبوع القادم، بحسب مسؤولين فيدراليين على اطّلاع بخطط الإدارة. وبذلك، ستشمل حملة التلقيح في الولايات المتحدة ملايين الأشخاص الجدد.


ومن المرجّح أن يتم هذا التشريع من خلال إجراء تعديل على «الإذن الطارئ» الحالي لاستخدام اللقاح، أواخر هذا الأسبوع، ليجتمع في اليوم التالي، الفريق الاستشاري المعنيّ باللقاحات التابع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، لاستعراض بيانات التجارب السريرية وتقديم توصيات بشأن استخدام اللقاح على المراهقين، بحسب الصحيفة.

وستشكل هذه الخطوة تطوراً مهماً في حملة التلقيح التي تقودها البلاد، كما ستشكل نبأً سارّاً للكثير من الآباء والأمهات الحريصين على حماية أولادهم خلال الأنشطة الصيفية وقبل بداية العام الدراسي المقبل.

وقبل أسابيع، أعلنت شركة «فايزر» عدم ظهور أي عوارض مرضيّة على أيّ من المراهقين الذين شملتهم التجارب السريرية للقاحها، ما يشير إلى أن اللقاح يؤمّن حماية كبيرة لهم، بحسب الشركة. وتضيف الشركة أن المتطوعين المراهقين في التجارب، كوّنوا النسبة نفسها من المضادات الحيوية، وأظهروا العوارض الجانبية ذاتها التي أظهرها الأشخاص الذين تُراوح أعمارهم بين 16و25 سنة.

ووفقاً للصحيفة، تأتي هذه الخطوة في وقت تتركز أنظار العالم على فائض اللقاحات الموجود في الولايات المتحدة، ما يثير أسئلة حول ما إذا كان يجب تخصيص هذه اللقاحات لتطعيم فئة عمرية، هي على الأرجح محميّة من الإصابات الحادة من الوباء.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا