اقترب العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا في الهند من 20 مليوناً اليوم، فيما ما زالت المستشفيات مكتظة على الرغم من تدفّق المساعدات الدولية.


وبحسب البيانات الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة الهندية، سجلت البلاد في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 370 ألف إصابة جديدة وأكثر من 3400 وفاة.

وبذلك، ارتفع عدد الإصابات إلى 19.9 مليوناً، وعدد الوفيات إلى 219 ألفاً.

يقول خبراء في مجال الطب، لـ«رويترز»، إن الأعداد الحقيقية في البلد البالغ عدد سكانه 1.35 مليار نسمة، قد تكون أعلى من الحصيلة الرسمية بخمسة أو عشرة أضعاف.

وامتلأت المستشفيات عن آخرها، وتضاءل مخزون الأوكسجين وتجاوز الوضع الطاقة الاستيعابية للمشارح ومحارق الجثث.

ووفقاً لإحصاء صادر عن شبكة «Women in Media» الهندية، نشرته «CNN»، في تقرير، توفي حوالى 175 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام بعد إصابتهم بالفيروس خلال الـ 14 شهراً الماضية في الهند.

وفتحت الهند السبت، مجال التلقيح ضد كوفيد-19 أمام مجمل سكانها البالغين، أي نحو 600 مليون شخص. لكن ولايات عدّة بينها ماهاراشترا ونيودلهي، وهي من بين الولايات الأكثر تضرراً، تعاني من نقص اللقاحات.

وعلى الرغم من أنها أكبر منتج للقاحات في العالم، ليس لدى الهند ما يكفي لتحصين سكانها، ما يقوّض خطة تكثيف وتوسيع برنامج التطعيم اعتباراً من يوم السبت. وحصل حوالى تسعة في المئة من السكان فقط على جرعة واحدة من لقاح كورونا.

وسعياً إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية، قرّرت السلطات الهندية تمديد الإغلاق أسبوعاً في نيودلهي التي يبلغ عدد سكانها عشرين مليوناً. وكانت نهاية الإغلاق مرتقبة اليوم.

وفرضت 11 ولاية على الأقل شكلاً من أشكال القيود لمحاولة كبح انتشار العدوى، لكن حكومة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، مترددة في فرض عزل عام على مستوى البلاد خشية التداعيات الاقتصادية.