أظهر بيان صادر عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، أمس، أن نحو 5800 شخص أصيبوا بفيروس «كورونا»، بالرغم من تلقيهم جرعتين من اللقاح المضاد له، فيما أكد الأطباء أن «لا داعي للهلع»، لأن هذه النسبة تعدّ ضئيلة جداً مقارنة مع العدد الإجمالي لمن تلقّوا اللقاح.


ومنذ شهر نيسان الماضي، أصيب هذا العدد من الأشخاص الملقحين بشكل كامل، من بين 66 مليون أميركي تلقوا اللقاح، أي أن نسبتهم لا تتخطى الـ0,008 في المئة.

غير أن نحو 396 شخصاً، أي ما يعادل 7 في المئة من الذين تلقحوا ثم أصيبوا، اضطروا إلى دخول المستشفى، و74 شخصاً منهم لاقوا حتفهم، أي ما يعادل 0.0001 في المئة، فيما تؤكد السلطات الصحية أن اللقاحات آمنة وفعّالة في الحد من الحالات الخطرة والموت، وأنها الطريقة الأساسية للسيطرة على الوباء. وفي هذا الإطار، تؤكد المتحدثة بإسم المركز، كريستن نوردلاند، أن «هذا حال اللقاحات جميعها. الأمور غير المتوقعة واردة جداً في موضوع اللقاحات، حتى في الوقت الذي تعمل هذه اللقاحات كما يجب».

يشار إلى أن 40 في المئة من إجمالي الذين أصيبوا بعد تلقي اللقاح، هم بعمر 60 سنة أو أكبر، وأن 65 في المئة منهم هم من الإناث. فيما لم يظهر 29 في المئة أي عوارض جانبية بعد أن أصيبوا مرة جديدة.

(الأخبار)