نقلت شبكة «سي إن إن» عن خبراء صحيين في الولايات المتحدة الاميركية قلقهم من أن انتشار المتحوّر البريطاني من فيروس كورونا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، قد يؤدي الى زيادة في عدد الإصابات.


وتم الإبلاغ عن أكثر من 15 ألف إصابة بالمتحوّر عينه في الولايات المتحدة حتى الآن.

وذكر التقرير قول الدكتورة روشيل والينسكي، مديرة المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، إن حالات الإصابة بكوفيد-19 في ارتفاع منذ أربعة أسابيع متتالية، ويرجع ذلك جزئياً إلى انتشار المتغيرات.

كما ناشد كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، الجمهور الأميركي «الصمود لفترة أطول قليلاً»، إذ يخشى خبراء الصحة من متحوّرات الفيروس، وقد يؤدي الإرهاق الوبائي (التعب من الإجراءات) إلى زيادة الإصابات في فصل الربيع (عدم اكتراث الناس للإجراءات كما حصل في ولاية فلوريدا).

وحذّر الدكتور أشيش جها، عميد كلية الصحة العامة بجامعة «براون»، من أن الولايات بحاجة إلى تأجيل رفع القيود لأسابيع قليلة أخرى، قائلاً: «لم نصل إلى هناك بعد، والمتحوّرات تجعل الأمر مقلقاً بشكل خاص».

عملياً، السباق العالمي اليوم هو للتقدم على المتحوّرات من خلال تكثيف عمليات التلقيح.

وقال الدكتور مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، إن النبأ السيّئ هو أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على إطلاق اللقاحات بالسرعة الكافية لتجنّب زيادة أخرى في الإصابات.

وأشار التقرير الى أن الرئيس بايدن يخطط للإعلان، اليوم، عن تقدمه في الموعد النهائي المحدد لجعل جميع البالغين الأميركيين مؤهلين للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا قبل أسبوعين تقريباً. وسيقوم بتحديد الموعد في 19 نيسان، بدلاً من الموعد السابق المحدد في الأول من أيار.