على رغم مواكبته لأحدث التقنيات في مجال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيقات الهاتف الخلوي، إلا أن مصرف جمّال ترست بنك ش.م.ل. لا يزال يولي فروعه في لبنان والخارج أهمية بالغة وهو ما يثبته انتشاره المتواصل في مختلف المناطق اللبنانية وبخاصة النائية منها تماشياً مع استراتيجيته للشمول المالي.

عن جديد المصرف وخططه المستقبلية في ما يتعلق بالفروع يحدثنا مساعد المدير العام سهيل جعفر

1- كم يبلغ عدد فروع المصرف في لبنان وفي الخارج في حال كان للمصرف تواجد في دول أخرى؟
يبلغ عدد فروع جمال ترست بنك ش.م.ل. حالياً 25 فرعاً وسيرتفع هذا العدد إلى 27 خلال فترة وجيزة جداً بعد افتتاح فرع المركز الرئيسي في المبنى الجديد للإدارة العامة في منطقة أوتوستراد التحويطة – جادة الرئيس إلياس الهراوي وافتتاح فرع سحمر الذي بوشر بتجهيزه بعد أن حصلنا على ترخيص من مصرف لبنان. أما تواجدنا المصرفي في الخارج فينحصر حالياً بثلاثة مكاتب تمثيل موزعة على لندن، شاطئ العاج ونيجيريا مع الإشارة إلى أن مصرفنا كان أول مصرف لبناني تواجد في مصر ولديه 4 فروع، وهي حالياً قيد التصفية وهناك دعوى ما زالت عالقة أمام السلطات المصرية المختصة لاسترجاع تراخيص تلك الفروع.

2- ما هي الاستراتيجية والمعايير التي تتبعونها عند البحث في افتتاح فرع جديد سواء في لبنان أو الخارج؟
تخضع عملية فتح الفروع لأي مصرف من جهة أولى للمعايير التي وضعها مصرف لبنان من خلال تعميمه الأساسي رقم 53 تاريخ 5 تشرين الثاني 1998 ومن جهة أخرى إلى سياسات واستراتيجيات داخلية تعتمدها إدارة كل مصرف. وانطلاقاً مما تقدم يفترض توافر عدد من الشروط قبل افتتاح أي فرع جديد ومن أبرزها: الجدوى الاقتصادية من الفرع المنوي فتحه سواء في لبنان أو الخارج، قدرة المصرف مالياً وإدارياً على استيعاب أعمال الفرع المقترح، تقيد المصرف المعني بقانون النقد والتسليف والتعاميم الصادرة عن مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وتأمين العناصر البشرية الكفوءة لإدارة الفرع المنوي فتحه خصوصاً لجهة امتلاكها كافة الخبرات المصرفية ومعرفتها بالمنطقة وحاجاتها. أما بالنسبة للفروع في الخارج فتسري عليها الشروط والمعايير نفسها مع إضافة معيار أساسي وهو التقيد بالأنظمة المصرفية في البلد المضيف.

3- في ما يختص بانتشار المصرف في المناطق الريفية والبعيدة عن مراكز الثقل البشري والاقتصادي كم تبلغ أعداد فروعكم في مناطق كهذه وهل من أهداف توسعية؟
إن أكثر من نصف فروعنا الـ25 العاملة حالياً تقع في بلدات وقرى بعيدة من المدن الكبرى وهو ما يعكس اهتمام الإدارة العامة بالمناطق النائية والتي تحتاج إلى خدمات مصرفية ولو بالحد الأدنى. وانسجاماً مع هذه الاستراتيجية بادر مصرفنا ومنذ زمن طويل إلى عقد اتفاقيات تعاون مع مؤسسات مالية كبرى لمنح المواطنين وأصحاب الحرف الصغيرة قروضاً صغيرة وبشروط ميسرة. وقد توج مصرفنا هذه الإستراتيجية بتبنيه مبدأ الشمول المالي Financial Inclusions التي باركها مصرف لبنان من خلال إصداره التعميم الوسيط رقم 467، كما أن وزارة التربية والتعليم العالي وافقت لمصرفنا على نشر ثقافة الشمول المالي Financial Literary في 27 مدرسة ثانوية كمرحلة أولى على أن تشمل لاحقاً بقية الثانويات في لبنان. كذلك وقعنا أخيراً اتفاقية تعاون مع مؤسسة USAID بهدف تعزيز مبدأ الشمول المالي.
4- ما هي أبرز الخدمات التي كان العملاء ينجزونها في الفروع وباتوا يفضلون إنجازها عبر الإنترنت أو تطبيق المصرف على الخلوي؟
يعتبر الإطلاع على رصيد الحسابات وتحويل الأموال وتسديد السندات والقروض الشخصية من أهم الخدمات المصرفية التي يفضل العملاء إنجازها عبر الإنترنت.

أكثر من نصف فروعنا تقع في بلدات وقرى بعيدة من المدن الكبرى


5- هل دفعكم الاستثمار في الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وعبر تطبيق المصرف على الهاتف الخلوي إلى الحد من استثماراتكم في الفروع؟
إن استثماراتنا في الفروع لم تتراجع وستبقى قائمة طالما هناك حاجة لتطويرها.

6- هل تقومون أو قمتم بتحديث فروعكم من حيث التصميم والخدمات التي توفرها لتواكب متطلبات العصر؟
يقوم مصرف جمّال ترست بنك ش.م.ل. دورياً ووفق خطة موضوعة بتحديث فروعه لتكون أكثر ملاءمة وأماناً للموظف والعميل على حدٍ سواء.

7- ما الذي يميز الفروع عن خدمات المصرف عبر الإنترنت وعبر تطبيقه على الهاتف الخلوي؟ ولماذا برأيكم لا يزال للفروع دور لتلعبه في عالم المصارف؟
يشكل التواصل المباشر خصوصاً في منطقتنا عنصراً أساسياً في بناء علاقات مصرفية بين المصارف والعملاء مبنية على الثقة المتبادلة، وهو ما يعزز من نسب العملاء الذين يفضلون إنجاز معاملاتهم في الفروع مباشرةً. كذلك توجد عوامل أخرى تبرر تفضيل بعض العملاء إتمام معاملاتهم في الفروع ومن أبرزها عدم امتلاكهم للمؤهلات والقدرات التكنولوجية التي تخولهم استعمال الوسائل الحديثة في العمل المصرفي، إضافة إلى النواحي الأمنية كون الكثير من العملاء يعتبرون أن إتمام المعاملات في الفروع هو أكثر أماناً من إجرائها عبر الإنترنت أو تطبيق المصرف على الهاتف الخلوي.