إنه عالم قائم بذاته. له قواعده وامتيازاته وناسه. عالم الطيران الخاص، أين لبنان منه؟

لم يعد السفر بطائرات خاصة أمراً نادراً، ولم يعد يقتصر على من يملك طائرة فقط، بل أصبحت شركات كبرى توفر خدمات تمكن عملاءها من استئجار طائرات خاصة. يشهد سوق الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط عموماً، والخليج خصوصاً، نمواً سنوياً مع ازدياد الطلب عليه من رجال الأعمال.

وبحسب تقرير صادرعن شركة "وينغ إكس" للطائرات الخاصة، فإن السعودية تستحوذ على أكبر أسطول من هذا النوع من الطائرات في الشرق الأوسط. وبلغت حركة الطائرات من الرياض وجدة ومطار الملك فهد في الدمام نحو 30 ألفاً العام الماضي.
ويحتل رجل الأعمال السعودي المرتبة الأولى خليجياً في استخدام الطائرات الخاصة من حيث عدد ساعات الطيران، إذ يراوح معدل سفره بين 150 و200 ساعة سنوياً، بحسب إحصاءات العام الماضي.
ووصل هذا المعدل في المملكة المتحدة خصوصاً، وأوروبا بشكل عام، الى ما بين 50 و100 ساعة سنوياً.
أما بالنسبة الى تكلفة استئجار طائرة خاصة، فإنها تعتمد على نوع الطائرة ومدة استئجارها. وعلى سبيل المثال، فإن تكلفة السفر من الرياض إلى جدة على متن طائرة بثمانية مقاعد تبلغ 16 ألف دولار، و27 ألف دولار لـ13 إلى 14 مقعداً ليوم واحد فقط.
في الملحق اليوم، محاولة لاختراق هذا العالم الغامض في لبنان...