تقف تحت سماء لبنان الملبّدة بالتحديات، لوحات إعلانية تشع أملاً، وشعارات إيجابية عكستها هذه اللوحات على امتداد الجمهورية. إذ قررت 23 شركة إعلانية لبنانية و10 شركات أردنية، مطلع العام الحالي إطلاق حملة ترويجية تهدف إلى بث الأمل والتفاؤل في كل من لبنان والأردن.وانتشرت اللوحات الإعلانية على امتداد بلاد الأرز، تدعو إلى الأمل في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة يمر بها البلد، بحيث من المتوقع ألا تتعدى نسبة النمو عتبة 1%.


وعلى الرغم من ذلك، لا يبدو أن الدعوة إلى البقاء في لبنان قد بلغت آذان المواطنين، حيث تشير إحصاءات مؤسسة "الدولية للمعلومات" إلى هجرة ربع اللبنانيين، فيما ربع آخر منهم لا يزال ينتظر التأشيرة. وتعيد إلى الأذهان حملة الأمل bridge التي سعت إلى أن تكون جامعة وعابرة للطوائف والاصطفاف السياسي، حملات إعلانية سابقة هدفت إلى الترويج للقوى السياسية، التي يبدو أنها كانت أكثر استقطاباً.
رائد محسن المختص في التواصل الإنساني يرى أن "هذه الحملة التي تدعو إلى الأمل تأتي في فترة إحباط، لذلك فهي مهمة، إلا أن الحملات التي تكون جامعة تكون أقل استقطابا في لبنان".
ولا يزال نبض الحياة في لبنان يتجلى من خلال الحملات الترويجية في كل المناسبات، فقد وصلت نسبة الإشغال في الفنادق البيروتية خلال فترة الأعياد إلى أكثر من 85 في المئة.