أكّدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس «كورونا» في أوروبا لا يزال «مقلقاً للغاية»، طالبة من الحكومات «توخي الحذر البالغ» قبل تخفيف الإجراءات التي تفرضها للحد من انتشاره. واعتبر بروس أيلوارد، كبير مستشاري رئيس منظمة الصحة العالمية، عقب عودته من رحلة إلى إسبانيا، أن من السابق لأوانه الحديث عن أيّ تفاؤل، وإن كان انتشار الفيروس هناك «يتباطأ بكل تأكيد». وسط ذلك، هذه جملة من آخر التطورات في أوروبا اليوم:


اقتراح بتمديد حظر السفر إلى «منطقة شنغن»
اقترحت المفوضية الأوروبية تمديد القيود المفروضة على «السفر غير الضروري» من خارج «منطقة شنغن»، حتى 15 أيار المقبل، وفق بيان صدر عنها.
وكانت المفوضية اقترحت حظر السفر في آذار الماضي، في محاولة لإبطاء انتشار فيروس «كورونا»، وأوصت حينها بتطبيقه لفترة أولية مدتها 30 يوماً.
وباستثناء أيرلندا، التزمت جميع دول «شنغن» من الاتحاد الأوروبي ومن خارجه، بحظر السفر منذ تطبيقه.

عزل 40 بحاراً فرنسياً على حاملة «شارل ديغول»
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم، أن نحو 40 بحاراً فرنسياً يشتبه في إصابتهم بفيروس «كورونا» على متن حاملة الطائرات «شارل ديغول» التي تبحر حالياً في المحيط الأطلسي.
وبحسب بيان للوزارة، تم وضع البحارة في «الحجر» بعد ظهور الأعراض عليهم أخيراً.
وتُعد «شارل ديغول» أحد أهم القطع العسكرية في البحرية الفرنسية، والناقلة الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية خارج أسطول الولايات المتحدة، وعادة ما يكون على متنها نحو 1900 شخص.

مليونا قناع من الصين «لا تصلح» للمستشفيات الفنلندية
حوّلت السلطات الفنلندية دفعة من أقنعة التنفس (الكمامات) التي وصلتها من الصين، لصالح دور رعاية المسنّين وخدمات الرعاية المنزلية، بعدما اكتشفت أنها لا تطابق معايير الاستخدام في المستشفيات.
وطلبت فنلندا مليونَي قناع من الصين، ولكن عند وصول الشحنة، قالت السلطات إنها «لم تكن تطابق على الإطلاق ما تم طلبه».
ووفق تصريح الرئيس التنفيذي للوكالة الوطنية الفنلندية لإمدادات الطوارئ، تومي لونيما، فإن المعاملات الورقية كانت «كلها جيّدة»، مضيفاً أن الشراء تمّ مباشرة من إحدى الشركات الصينية.
وسبق أن اشتكت عدة دول أوروبية أخرى من عدم مطابقة معدات طبية صينية الصنع، للمواصفات التي تتيح استخدامها في القطاع الطبي.

حزمة مساعدات ثانية للشركات في بولندا
أعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيكي، اليوم، أن حكومته ستوفر 100 مليار زلوتي إضافية (22 مليار يورو) للشركات، لتمكينها من الحفاظ على السيولة والاستمرار في دفع رواتب الموظفين خلال أزمة «كورونا».
وستوجه المساعدة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما إلى الشركات الكبرى التي تدفع الضرائب في بولندا، والتي فقدت ما لا يقل عن 25 في المئة من عائداتها بسبب الأزمة.
وستكون نسبة 60 في المئة من حزمة المساعدة، على شكل دعم، لا يترتب على الشركات تسديده في وقت لاحق.
وقال مورافيكي إنه يأمل أن تبقي هذه الإجراءات بين مليونَي وخمسة ملايين بولندي على رأس عملهم؛ وهذه حزمة المساعدات الثانية التى تعلن عنها الحكومة.

الكنائس الأرثوذكسية اليونانية: فصحٌ من دون جمهور
أصدر المجمع المقدّس للكنائس الأرثوذكسية اليونانية، تعميماً يفيد بأن جميع احتفالات عيد الفصح ستُعقد من دون أي تجمعات عامة.
وتعرّض بعض الكهنة لضغوط من الرعايا لإبقاء كنائسهم مفتوحة، خاصة مع قرب احتفال الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الفصح.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قام المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليونانية، ستيليوس بيتاس، بتوبيخ المصلّين الذين حاولوا سراً حضور الطقوس في عطلة نهاية الأسبوع، على الرغم من إجراءات الإغلاق؛ وقال إن «هذه الظاهرة لا علاقة لها بالإيمان، بل بالتعصب».
ولا تزال الحكومة تأمل في إيجاد طريقة للحفاظ على احتفالات النور المقدس، إذ يتم إحضار «نار مقدسة» من كنيسة القيامة في القدس، عبر الفوانيس إلى أثينا وتوزيعها في جميع أنحاء البلاد.

تراجع الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي بنسبة 6 في المئة
من المتوقّع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا بنسبة 6 في المئة في الربع الأول من عام 2020، وفقاً لتقديرات نشرها البنك المركزي الفرنسي اليوم.
وقال رئيس بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالهاو، في حديث لإذاعة «RTL» إن «الاقتصاد الفرنسي يسير حالياً بثلثَي سرعته (...) كل أسبوعين من الحجز يكلفاننا 1.5 في المئة من مستوى الناتج المحلي الإجمالي».
وسجل الناتج انخفاضاً بنسبة 0.1 في المئة في الربع الأخير من عام 2019، ما يعني أن فرنسا في حالة ركود اقتصادي ــ من الناحية الفنية.

البرلمان الأوروبي يقدّم مأوى وطعاماً في مقرّه
قال رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، إن البرلمان سيستخدم مطابخه لإنتاج وتوزيع أكثر من 3000 وجبة يومياً، للعاملين في القطاع الصحي، والفئات الأكثر ضعفاً في بروكسل.
وأوضح ساسولي أنه سيتم تخصيص مساحة في أحد مباني البرلمان لإيواء نحو 100 شخص مؤقتاً، بمن في ذلك الأشخاص المشردون.
وقدم البرلمان هذا العرض للسلطات المحلية في بروكسل وستراسبورغ ولوكسمبورغ، الأسبوع الماضي، فيما قال ساسولي اليوم إن «قوة أوروبا تكمن في قدرتها على التضامن».