يأمل الأوروبيون، والعالم من خلفهم، أن يكون انخفاض معدلات الوفيات في أكثر البلدان تضرّراً جراء فيروس «كورونا»، ولا سيما إسبانيا وإيطاليا، بارقة أمل ببدء انحسار الموجة، بالرغم من أن دولاً عدة لا تزال تحذّر من أن ذروة الإصابات لديها قد تكون في أول حزيران. كل ذلك وأخبار أخرى في ما يلي:


بلغاريا تستهدف زيادة الاختبارات
مع ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا» في بلغاريا إلى 522، أعلنت وزارة الصحة أنها ستعمل على زيادة قدرتها على إجراء الاختبارات للكشف عن المصابين المحتملين.
وسجّلت الساعات الأربع والعشرون الماضية، 24 حالة إصابة مؤكدة جديدة في البلاد، التي توفي فيها 18 شخصاً بسبب «كورونا»، فيما تعافى منه 37 آخرون.
ولفتت الوزارة إلى أنها تستهدف معالجة 2500 عينة اختبار يومياً، ابتداءً من يوم غد الاثنين، وذلك بعدما تم إنجاز ما يقرب من 16000 اختبار في البلاد، حتى الآن.

رومانيا تتوقّع الذروة مطلع حزيران
أعلنت حكومة رومانيا أنها تتوقع أن تكون ذروة الإصابات بفيروس «كورونا» في البلاد، في الأول من حزيران المقبل، لتصل الحالات المفترضة حينها إلى نحو 10 آلاف مصاب.
جاء ذلك على لسان وزير الصحة، نيلو تيتارو في مقابلة تلفزيونية، قبل أن تؤكد وزارة الصحة، اليوم، أن عدد الإصابات وصل إلى 3864 حالة، بزيادة 251 حالة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأضافت الوزارة أن 148 شخصاً لقوا حتفهم وتعافى 374 آخرون، فيما أجري 38623 اختباراً، حتى الآن.
وعلّقت الحكومة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، جميع الرحلات الجوية من وإلى النمسا وبلجيكا وسويسرا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا وهولندا وتركيا وإيران لمدة أسبوعين.
وكانت قبلاً، قد علّقت الرحلات من وإلى ألمانيا وفرنسا، حتى 22 نيسان على الأقل؛ كما تم تعليق الرحلات إلى إيطاليا وإسبانيا لعدة أسابيع.

فرنسا تحذّر من «فوضى» عيد الفصح
حذّر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر، الفرنسيين من مخالفة إجراءات الحظر المتبعة في البلاد، خلال عطلة عيد الفصح، الأسبوع المقبل.
وقال كاستانر في تسجيل فيديو على «تويتر» اليوم، إنه «سيتم وضع ضوابط صارمة للغاية، حتى يعاقب كل من لا يحترم القانون».
وأضاف أن الأسواق الخارجية لا تزال محظورة، لكن الحكومة سمحت لرؤساء البلديات المحليين بطلب استثناءات من السلطات المحلية لفتح أسواق معينة، على أن تتبع فيها إجراءات التباعد الاجتماعي.

بريطانيا قد تمنع الرياضة في الهواء الطلق
حذّر وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، من احتمال لجوء الحكومة إلى منع الناس من مغادرة منازلهم لممارسة الرياضة، في حال تم تسجيل خروقات كثيرة لقواعد التباعد الاجتماعي.
ووفق القواعد الحالية، يسمح للبريطانيين ممارسة الرياضة في الهواء الطلق بمفردهم أو مع أفراد من أسرهم، بشرط التزام قواعد التباعد الاجتماعي.
كذلك، اقترح وزير الصحة، في مقابلة مع شبكة «آي تي في» أن يتبرّع لاعبو كرة القدم الأغنياء، بجزء من أجورهم إلى المستشفيات، التي تعاني من شحّ في مصادر التمويل.
وكان هانكوك انتقد في السابق، أندية الدوري الممتاز، للتضييق على الموظفين لديها من غير اللاعبين، قبل التفكير في أخذ أي أموال من اللاعبين، برغم التباين الكبير في معدل الأجور.

دعوات لاستقالة مسؤولة صحية خالفت «نصيحتها»!
خرجت دعوات في اسكتلندا، تطالب باستقالة مديرة الخدمات الطبية في البلاد، كاثرين كالديروود، بعدما انتشرت تسجيلات مصوّرة لها، تظهرها وهي تنتهك نصيحة «البقاء في المنزل» التي كانت تدعو إليها مراراً.
ووفق صحيفة «سكوتش صن»، شوهدت كالديروود وهي تزور منزلها الثاني على بعد 45 ميلاً من مقرّها الرئيسي في إدنبره.
وعلى إثر التقارير الصحافية، دعا حزب العمل الاسكتلندي، كالديروود إلى التنحي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن المسؤولة الصحية اعتذرت عن مخالفة النصيحة، ولكنها ستستمر في شغل منصبها.

التشيك | سجن لسنوات عقوبة لنشر «أخبار كاذبة»
بدأت الشرطة التشيكية تحقيقات في أكثر من عشر حالات لنشر «أخبار كاذبة» عن فيروس «كورونا» في البلاد، وهي اتهامات يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى 8 سنوات.
وبموجب حالة الطوارئ السارية حالياً في جمهورية التشيك، يمكن الحكم على أي شخص ينشر «تقريراً كاذباً يمكن أن يؤدي إلى حالة من الذعر الجماعي» بالسجن لفترات طويلة. ويجرّم القانون في هذه الحالة مصدر التقرير الكاذب وكل من ينقله.

«خطة مارشال» جديدة!
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلى عمل اقتصادي منسّق بين الدول الأوروبية، لمواجهة تداعيات انتشار فيروس «كورونا».
وكتب سانشيز في مقال افتتاحي لصحيفة «فرانكفورتر» الألمانية، إن «على أوروبا أن تقيم اقتصاداً في زمن الحرب، وأن تضع إجراءات للدفاع وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي».
وأضاف القول: «إذ كان الفيروس لا يعرف حدوداً، يجب أن تكون آليات التمويل كذلك».
بدورها رأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين، في مقالة افتتاحية أخرى لصحيفة «دي فيلت أم» الألمانية، التي تصدر كل أحد، أن «أوروبا بحاجة إلى خطة مارشال»، في إشارة إلى خطة الإنعاش الأميركية التي ساعدت في إعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

زعيم «العمال» الجديد: لخطّة ما بعد «الوباء»
بعد يوم واحد على انتخاب كير ستارمر، زعيماً جديداً لحزب «العمال» البريطاني، خلفاً لجيرمي كوربن، قال ستارمر في برنامج صباحي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، إن على الحكومة تحديد الآليات التي تنوي عبرها إنهاء إجراءات الإغلاق المعمول بها، عندما يحين الوقت للقيام بذلك.
وأضاف ستارمر القول: «يريد الناس أن يعرفوا كيف سينتهي هذا»، موضحاً أنه يجب أن تصاغ خطة لتوزيع اللقاح (عندما يصبح متاحاً)، وذلك «حتى يتمكن الجميع من الحصول عليه، مع أولوية لأولئك الموجودين على الخط الأمامي».
وأشار إلى أنه بمجرد انتهاء الأزمة، يجب إعادة التفكير في «كيفية إعادة تصوّر الاقتصاد، للمضي قدماً... لقد رأينا ما فعلته (عشر سنوات من التقشّف) بالبلاد. لا يمكننا السير في هذا الطريق».
وتم انتخاب ستارمر خلفاً لكوربين، السبت، بعد حصوله على 56.2 في المئة من الأصوات.
وفي تصريح لافت تلا فوزه، قال الزعيم الجديد: «أولوياتي الآن هي الانخراط مع الحكومة في مكافحة الفيروس، والتعامل مع معاداة السامية في حزب العمل وتقديم معارضة مسؤولة».

حجر صحي لمخيم لاجئين ثانٍ في اليونان
أفادت وكالة «رويترز» بأن اليونان فرضت الحجر الصحي على مخيم ثانٍ للمهاجرين واللاجئين، في البر الرئيسي، بعدما ثبتت إصابة رجل أفغاني يبلغ من العمر 53 عاماً بفيروس «كورونا».
وقالت السلطات إنه تم تقديم العناية الصحية اللازمة للمصاب، وتحديد كل من خالطهم داخل المخيم، والطلب من قاطني الأخير التزام الحجر الصحي.
وكانت السلطات فرضت الحجر الصحي على مخيم ريتسونا في وسط اليونان، الخميس الماضي، بعدما تم تسجيل 20 حالة إصابة داخله.

لندن تحذّر من «الحمائية الضارّة»!
حذّر وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، من «الحمائية الضارّة»، وذلك بعد توجه الحكومة الأميركية لتقييد التجارة الخارجية في المعدّات الطبية.
وفي مقال افتتاحي لصحيفة «صنداي تلغراف»، قال راب: «نحن نعمل على إبقاء سلاسل التوريد الدولية مفتوحة للأغذية والأدوية والمعدات الصحية»، مضيفاً: «نضغط أنا ورئيس الوزراء ووزير التجارة على مجموعتي G7 و G20 لإبقاء طرق التجارة مفتوحة، وتجنّب تفاقم ضرر الفيروس مع الحمائية الضارة»، من دون أن يذكر اسم دولة بشكل مباشر.
والجمعة الماضي، تذرّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بقانون الإنتاج الدفاعي الطارئ لمنع تخزين أو تصدير المعدات الطبية اللازمة لمكافحة تفشي الفيروس.

لا... 5G لا ينشر الفيروس
اضطرت الحكومة البريطانية إلى إصدار توضيحات تنفي شائعات قالت إن «أبراج شبكة 5G تساهم في نشر فيروس كورونا».
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فإن الشائعات ونظريات المؤامرة التي تتكامل معها تسبّبت بهجمات على البنية التحتية لشبكات الاتصالات.
وقال المدير الطبي في «إن إتش إس» البروفيسور ستيفن باويز، إن هذه «أسوأ أنواع الأخبار المزيّفة... الحقيقة هي أن شبكات الهاتف المحمول حاسمة للغاية بالنسبة إلينا جميعاً، إذ تستخدمها خدمات الطوارئ والعاملون في المجال الصحي».