سيبقى رئيس كاتالونيا المقال كارليس بوتشيمون (الصورة)، في الحجز الاحترازي في ألمانيا للمدة التي تحتاجها المحكمة لتقرر بشأن تسليمه لإسبانيا التي تتهمه بـ«التمرد»، وفق ما أكدت المحكمة المختصة أمس. وقالت «محكمة كييل» في شمال ألمانيا حيث أُوقف أول من أمس، إنّه «سيبقى موقوفاً إلى حين اتخاذ قرار بشأن إجراء التسليم»، موضحة أن القرار غير قابل للاستئناف.

وأدى توقيف بوتشيمون المفاجئ إلى حصول صدامات بين ناشطين كاتالونيين يطالبون بالاستقلال والشرطة الأحد في برشلونة. ولكن لم يسجل تحرك يذكر أمس.
وأمام القضاء الألماني فترة 60 يوماً لاتخاذ القرار. وبوتشيمون متهم، مع اثني عشر مسؤولاً آخر من المطالبين باستقلال إقليم كاتالونيا، بـ«التمرد»، وهي تهمة يحكم عليها في حال ثبوتها، بالسجن لمدة 30 عاماً، وباختلاس أموال عامة، وبمحاولة فصل الإقليم عبر استفتاء نظم في خريف 2017.
من جهة أخرى، أعلنت إلسا ارتادي، النائبة من حزب بوتشيمون، على موقع «تويتر»، أنّ الأخير سيتصدى لتسليمه، لأن «إسبانيا لا تضمن محاكمة عادلة».
إلا أنّ ستيفن سيبرت، وهو المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل، وصف إسبانيا، بأنّها «دولة قانون وديموقراطية»، مشيراً إلى وجود «ثقة خاصة بين السلطات القضائية في البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي». وذكّر بأن بوتشيمون ورفاقه ليسوا ملاحقين بسبب «أفكار سياسية، أفكار استقلالية، لكن بسبب انتهاكات بالغة الوضوح».
(أ ف ب)