قرّرت السلطات المصرية، اليوم، إخلاء سبيل المحامي والناشط السياسي اليساري، هيثم محمدين، بعد أكثر من أربعة أعوام أمضاها في الحبس الاحتياطي، بحسب لجنة العفو الرئاسي.


وأعلن عضو لجنة العفو الرئاسي، طارق العوضي، عبر «تويتر»: «إخلاء سبيل عدد 46 محبوساً احتياطياً الآن بقرار من النيابة العامة»، مشيراً إلى أنّ «بينهم المحامي اليساري هيثم محمدين».

وأُوقف محمدين على ذمة التحقيقات بتهمة «الانضمام إلى جماعة إرهابية» في أيار 2018، وهو أحد أعضاء حركة الاشتراكيين الثوريين السياسية في مصر.

وأتى قرار تخلية محمدين في ظل سلسلة عمليات إفراج عن الموقوفين احتياطياً على ذمة قضايا الرأي بدأت في نيسان، عندما أعاد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تشكيل لجنة العفو الرئاسية.

وأمس، تمّ الإعلان عن قرار إخلاء سبيل أحمد النجدي، أحد الصحافيين الأربعة الذين يعملون في قناة «الجزيرة» القطرية، و«لا يزال ثلاثة خلف القضبان»، وفق القناة التي أشارت إلى أنهم «اعتُقلوا جميعهم خلال إجازات اعتيادية إلى مصر خارج نطاق عملهم».

يُشار إلى أن النجد، الذي يعاني حالة صحية متدهورة، أُوقف في حزيران 2019.

وتواجه مصر انتقادات شديدة بسبب سجلّها المتعلّق بحقوق الإنسان، فيما يقبع نحو 60 ألف شخص في السجون لأسباب سياسية، بحسب تقديرات منظمات حقوقية محلية ودولية، إلا أنّ السيسي دائماً ما ينفي ذلك.

ومن أبرز هؤلاء السجناء، الناشط السياسي، علاء عبد الفتاح، الذي يضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة أشهر مطالباً بحريته. ويقضي عبد الفتاح عقوبة سجن مدتها خمس سنوات بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، وهو اتهام كثيراً ما وُجّه إلى المعارضين في مصر خلال الأعوام الأخيرة.