احتجزت السلطات المصرية الصحافي حسن البنا مبارك، بعد ترحيله من مطار الملكة علياء بالعاصمة الأردنية (عمان) إلى القاهرة، التي غادرها في وقت سابق.


وكانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض على حسن البنا، في شباط 2016؛ وظل مختفياً قسرياً لمدة أسبوعين قبل عرضه على نيابة أمن الدولة، حيث وُجّهت إليه اتهامات بالانضمام لجماعة محظورة (جماعة الإخوان المسلمين) بالاضافة الى نشر أخبار كاذبة.

وبقيت القضية قيد التحقيق لأكثر من سنتين، احتجز فيها حسن على ذمّة القضية، حتى أفرج عنه بعد ذلك في أيار 2020.

وكتب الصحافي والناشط الحقوقي المصري حسام بهجت، أنه في انتظار خروج «الصديق الصحفي حسن البنا مبارك، وأنه منذ أن دخل مكتب الأمن الوطني في مبنى 2 من الساعة 7.30 مساء قد انقطع الاتصال به».

وقال أيضاً إن «الصديق حسن قضى سنتين ونصف في الحبس الاحتياطي بدون دليل أو محاكمة بتهمة نشر أخبار كاذبة ثم أخلي سبيله من سنة واحدة بدون تدابير بعد أن توفي بين ذراعيه صديقه ورفيق زنزانته شادي حبش في سجن طرة ــ تحقيق».

وأوضح أن «حسن يعاني من عدة مشكلات صحية تتطلب رعاية طبية دائمة وعاجلة»، وهو ما أكدته عائلته التي ناشدت السلطات المصرية أن تطلق سراحه «مراعاة لظروفه».

واعتبر بهجت أنه «إذا كان (حسن البنا) خرج من مطار القاهرة دون أي مشاكل فلا يوجد أي مبرر لاحتجازه فقط بسبب رفض الأردنيين دخوله».

ويقدر عدد الصحافيين المعتقلين في مصر، بنحو 90 صحافياً ألقي القبض عليهم، بسبب تأديه عملهم، كما احتلت مصر المركز رقم 166، في التصنيف العالمي لحرية الصحافة.