أعلن رئيس هيئة قناة السويس المصرية، أسامة ربيع، مساء أمس، إنه سيتم إعلان نتائج التحقيقات التي تُجرى بشأن السفينة الجانحة «إيفيرغيفن»، الخميس المقبل.

وأوضح ربيع، أن السفينة متواجدة بمنطقة البحيرات القريبة من القناة، ولن تستكمل رحلتها إلا إذا تم إنهاء ملف التعويضات، مضيفاً «الخسائر المبدئية قرابة مليار دولار، لكن بعد حساب الخسارة بشكل رسمي، قد يزيد المبلغ أو يقل قليلًا».
ولفت إلى أنه تتم دراسة «منح السفن التي كانت عالقة في القناة وقت الأزمة، حوافز بعد انتظارها لأيام، بسبب جنوح السفينة».

وفي سياق متصل، أصدرت محكمة الإسماعيلية الإقتصادية، أمس، أمراً بالحجز التحفظي على السفينة، بناءً على طلب قُدّم من هيئة قناة السويس.
وأفادت صحيفة «الشروق» المحلية، بأنه «بموجب ذلك الأمر، سيتم التحفظ على السفينة قضائياً، بوضعها تحت سلطة المحكمة، ومنع الشركة المشغّلة لها من التصرف فيها تصرفاً يضر بمستحقات هيئة قناة السويس لديها، لحين سداد ما عليها من مستحقات».
وأوضحت أنه «من المقرر أن تُخطر محكمة الإسماعيلية الاقتصادية، صباح الثلاثاء، طاقم السفينة بالأمر القضائي والسير في إجراءات تنفيذه».

والسفينة مملوكة لشركة «شوي كيسن» اليابانية، ومسجّلة في بنما، ومستأجرة من شركة «إيفرغرين» التايوانية، ويبلغ طولها 400 متر، وتحمل نحو 220 ألف طن من البضائع.
وفي 29 آذار الماضي، أعلن مستشار الرئيس المصري لشؤون مشروعات قناة السويس والموانئ، مهاب مميش، نجاح تعويم السفينة الجانحة، بعد نحو أسبوع من الواقعة.
وقناة السويس هي إحدى أهم الممرات المائية في العالم، إذ يمر عبرها حوالي 12 بالمئة من إجمالي التجارة العالمية.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا