حذّر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، من أن بلاده لن تسمح بالمساس بحصتها المائية، وأن جميع الخيارات مفتوحة للتعامل مع أزمة سد النهضة الإثيوبي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السيسي، على هامش افتتاح منشأة حكومية شرقي مصر، قال فيها: «نُقدّر أهمية التنمية المعتمدة على المياه بالنسبة إلى الدول الأفريقية، بشرط عدم المساس بحقوق مصر المائية، ويجب على الدول جميعها أن تتعلم من المواجهات السابقة بين الدول وتكلفتها، أن التعاون والاتفاق أفضل من أي خيار آخر».

وتابع موضحاً: «أقول للأشقاء في إثيوبيا، لا داعي لأن نصل إلى مرحلة المساس بنقطة مياه من مصر، وجميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع أزمة سد النهضة»، مضيفاً أننا «نواصل التنسيق مع السودان والتواصل مع العالم، للتأكيد على عدالة قضيتنا، والتنسيق جارٍ مع كل الدول العربية والأفريقية» بهذا الخصوص.
وكان السيسي قد نبّه، أمس، خلال اجتماع دولي أفريقي حول تغير المناخ، عُقد عبر اتصال مرئي، من تداعيات إصرار «بعض الأطراف»، على إقامة مشروعات عملاقة لاستغلال الأنهار الدولية «بشكل غير مدروس».

من جهته، وفي السياق نفسه، اعتبر وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، اليوم، أن «كل الخيارات مفتوحة» أمام بلاده، للتعامل مع أزمة سد النهضة، ومن ضمنها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.
وأضاف عباس، خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم: «كل الخيارات أمامنا مفتوحة في سد النهضة، ومن ضمنها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، وعلى العالم أن ينتبه قبل فوات الأوان»، مشيراً إلى أن «ملف سد النهضة يؤثر على الأمن القومي السوداني وله تداعيات إقليمية».

وأكد أن بلاده لم تخرج من وساطة الاتحاد الأفريقي، «لكن نطلب ونصرّ على موقفنا في تغيير آلية التفاوض بالآلية الرباعية الدولية، لحسم مضيعة الوقت».
والإثنين، انتهت جولة مباحثات بشأن سد النهضة في العاصمة الكونغولية، كينشاسا، دون «إحراز تقدم»، حسب بيانين لخارجيتَي مصر والسودان، واتهام إثيوبي للبلدين، بعرقلة المفاوضات.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا