تنتظر السفيرة الإسرائيلية أميرة أورون قرار اعتمادها في جلسة الحكومة في تل أبيب بعد غد (الأحد) تمهيداً لتسلّم مهماتها في مصر بعد أكثر من عام على تأجيل القرار نتيجة الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل بشأن تشكيل الحكومة، لكن تسيير أعمال السفارة استمر بصورة طبيعية. واختيرت أورون لمنصبها منذ الصيف الماضي، وتم إخطار الخارجية المصرية بها، والأخيرة لم تعارض ترشيحها لتكون أول سيدة تشغل منصب السفير الإسرائيلي لدى القاهرة منذ إقامة علاقات دبلوماسية بعد اتفاقية «كامب ديفيد».

وتجيد السفيرة الجديدة اللغة العربية بطلاقة، إذ سبق أن عملت متحدثة باسم وزارة الخارجية لوسائل الإعلام العربية، فضلاً عن عملها مشرفاً مؤقتاً في سفارة أنقرة، كما تنقلت بين أكثر من دولة في المنطقة، علماً بأنها ستسلم أوراق اعتمادها للرئيس عبد الفتاح السيسي في غضون أسابيع. وقال مصدر في الخارجية المصرية لـ«الأخبار»، إن القاهرة ليس لديها مانع في استقبال السفيرة الجديدة التي ستتمكن من ممارسة عملها على نحو اعتيادي فور تسليم أوراقها رسمياً مع استيفاء بعض الإجراءات الروتينية، مشيراً إلى تقرير سبق أن أعد حول أورون من جهات سيادية وتسلّمته «الخارجية» كما يجري عادة مع جميع المرشحين لمنصب سفير، وخلص التقرير إلى أنه لا ملاحظات حولها.
وأضاف المصدر نفسه إن وجود السفيرة الجديدة أو غيابها لم يؤثر في مستوى التنسيق بين البلدين خلال المدة الماضية، لأن منصب السفير شرفي ولا تتأثر العلاقات بغيابه أو حضوره، ولا سيما بالنسبة إلى إسرائيل التي يجري التنسيق معها عبر أجهزة عدة، لا الخارجية فحسب. ويتوقع أن تصل السفيرة الجديدة فور استئناف حركة الطيران بين البلدين من خلال شركة «إير سيناء» الخاصة، لتنتهي مرحلة عمل السفارة الإسرائيلية منذ عامين دون سفير منذ انتهاء ولاية السفير السابق ديفيد جوفرين.