توجّه «أساتذة الجامعة اللبنانية» اليوم برسالة إلى طالبهم، طالبوهم فيها بدعمهم في إضرابهم المفتوح وعدم السماح بإحداث شرخ بين الأساتذة والطلاب، محذرين مما رأوا فيه محاولات لتصفية الجامعة الوطنية وتدميرها.


ودعا الأساتذة الطلاب في الرسالة إلى الوقوف بوجه «كلّ من يحاول أن يفصل ما بين شرايين حياة الجامعة، فيعمل على إحداث شرخ بينكم وأساتذكم، وموظّفي الجامعة. أثبتوا له أنّ سعيه مردود عليه، وأنّكم على دراية بألاعيب الكارهين للجامعة وأهلها، المدسوسة، ووسائلهم المكشوفة».

كما حثّ الأساتذة الطلاب على إنقاذ «جامعتكم الأمّ من الزوال»، وعدم الصمت «عن الحق، بحجّة النفاذ بريشكم، وإنجاز عامكم الجامعيّ (والذي هو حقّكم)، وتحت شعار: ليتحمّل غيري المسؤوليّة (...) الجامعة تستنجد، وتطلب دعمكم، فكونوا إلى جانبها».

واعتبر الأساتذة في رسالتهم للطلاب أن «أهل الجامعة (بالمطلق) هم رهائن بأيدي مسؤولين لا يحملون من المسؤوليّة وأوزارها، سوى اللقب الذي يعرّفون به عن أنفسهم»، لافتين إلى أن «مصير الجامعة يتأرجح منذ أعوام ما بين الصعاب والتحدّيات، والأفخاخ المتلاحقة. وفي كلّ عام تكبر المعاناة في صفوفنا جميعاً؛ فلا يُستثنى الموظّف، أو الأستاذ، أو الطالب في معركة، باتت تتّسم بالوجود أو اللاوجود، بالتمسّك بالجامعة الوطنية الأمّ، أو بالمحاولات التي لم تتوقّف، عن قصد أو عن غير قصد، بغية تصفيتها وتدميرها على كلّ الصعد».

وكانت «رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية» قد بدأت الخميس الفائت إضراباً مفتوحاً حتى تلبية مطالبها.