بدأ أساتذة في التعليم الثانوي حملةً لحجب الثقة عن الهيئة الإدارية لــ«رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي»، عقب اعتبارهم أنها فشلت في الضغط لتأمين حقوق الأساتذة وتلبية مطالبهم.


ودعا هؤلاء، في بيان، زملاءهم، إلى «حثّ المندوبين الذين انتخبتموهم على المشاركة في حجب الثقة عن الهيئة الإدارية، وألّا تقبلوا لأحد منهم عذراً، واعتبار المندوب الذي يرفض حجب الثقة مسؤولاً وموافقاً على كلّ ما أوصلتنا إليه الهيئة الإدارية، وما ستوصلنا إليه وهو أدهى وأَمرّ».

وحثّ أصحاب البيان المندوبين على أن يكونوا «على قدر المسؤولية (...) ليحكّم كلّ مندوب ضميره، وليشارك في حجب الثقة عن الهيئة الإدارية، كخطوة أولى نحو استعادة الرابطة، والهيبة، والجدية في العمل».

وأوضح أصحاب البيان أن خطوتهم تأتي «بعد الفشل الواضح للهيئة الإدارية، وعدم أهليّتها لحمل أوجاعنا والمطالبة الجديّة بحقوقنا (...) حيث تأكّد لدى الأغلبية الساحقة من الأساتذة أن استعادة حقوقنا والحفاظ على كرامتنا وموقعنا، بل على التعليم الثانوي الرسمي، لا يمكن أن يتحقّقا بوجود هذه الهيئة الإدارية التي لم تنجح بشيء، غير التقاط صور أعضائها مع المسؤولين، وفي البيانات الجوفاء الهزيلة، والخطابات الصوتيّة لبعض أعضائها حيث يكذّب فعلهم أقوالهم الفارغة».