بعد انطلاق الدعوة من مجموعة من الأساتذة والمندوبين في «رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي» إلى اللقاء والتشاور أمام وزارة التربية في بيروت، وعدد من مراكز التجمع في بقية المحافظات، لبّى عدد كبير من الأساتذة الدعوة، في كافة المناطق (صور، صيدا، بعلبك، الشوف، النبطية والشمال).


وكان اعتصام حاشد في بيروت، جرى خلاله النقاش في آليات تحرك مقبل، إذ «لم يعد يشعر الأساتذة أن لديهم رابطة تتبنى مطالبهم».

وبعد انتهاء الاعتصام في بيروت، توجه المعتصمون نحو مقر الرابطة للتشاور، فوجدوا أن المبنى مهجور، مما اضطرهم للاجتماع في الباحة الداخلية.

وبعد التنسيق بين المشاركين من كل المناطق، جرى التوافق على الآتي:

ـــ إن أداء قيادة الرابطة لا يرقى إلى مستوى التحديات، والمطلوب منها أن تصغي إلى صوت الأساتذة من خلال الجمعيات العمومية أو مجالس المندوبين، وتعمل في ضوء ذلك، فمرجعيتها الأساتذة الذين يفترض أن تمثلهم، وليس المسؤولين الرسميين، ولا أن تتفرد بالقرارات التي أدت إلى إذلال الأستاذ الثانوي وعدم إقامة أي اعتبار لدوره الوطني وتضحياته.

ـــ مطالبة قيادة الرابطة بتعديل أدائها فوراً، وأن تبادر لاتخاذ خطوات عملية سريعة منها على سبيل المثال لا الحصر: مقاطعة التصحيح الرسميّ، أو أن تستقيل ليعاد انتخاب قيادة تحقق طموحات الأساتذة.

ـــ اعتبار تحرك اليوم خطوة ناجحة تُؤسّس لعمل أوسع، نحو استعادة صوت الأساتذة، ولأجل ذلك جرى التوافق على خطة عمل تتضمن استمرار التواصل مع سائر المندوبين والأساتذة تحضيراً للخطوة التالية.

ـــ التأكيد على استقلالية التحركات وبعدها عن كل الأغراض السياسية والشخصية، واعتبار كل مندوب وأستاذ مسؤولاً.

وأكد المشاركون أن «مطالب الأساتذة تبقى وجهتنا في العمل، وأوجاعهم حافزاً لبذل كل الجهود لانتزاع الحقوق، وأولها كرامة الأستاذ وعزته، وأن يحصل على حقوقه المالية والمعنوية بلا منة ولا تأخير، وقبل كل شيء اعتماد صيغة تحفظ القوة الشرائية للرواتب وبدلات النقل وسائر الحقوق المكتسبة وأهمها: الاستشفاء، ليبقى يؤدي دوره الوطني في صناعة الأجيال».