برنامج تشكيلي واسع يقدّمه مهرجان «شباك»: «من الفيسبوك إلى الناسبوك» هو عنوان المعرض الذي تقدّمه الكيوريتر سارة رازا في غاليري Mica (حتى 8 أيلول/ سبتمبر) ويضم أعمال تسعة فنانين مصريين من بينهم: عادل السيوي، وخالد حافظ، ومنصورة حسن، وأشرف فودة، ومحمد جبر، وناتالي أيوب. وفي إحدى قاعات «سيتي هول»، نرى «غرفة الخرافات والأساطير» وهو جدارية المصرية هالة القوصي الفائزة بجائزة «أبراج كابيتال» الإماراتية لعام 2010.


المتحف البريطاني يقدم من مقتنياته معرضاً لأعمال فنانين سوريين معاصرين من بينهم فاتح المدرس، ومروان قصاب باشي، ويوسف عبدلكي، وعصام كرباج، وسبهان آدم ويستمر حتى التاسع من كانون الثاني (يناير) 2012. أما مجلة «بدون» للفنون التي تحولت أخيراً إلى مؤسسة غير ربحية، فتقدم سلسلة من الأنشطة تزامناً مع افتتاح «مكتبة بدون» في لندن. كذلك تنظم مؤسسة «دلفينا» سلسلة من الفعاليات الفنية، وتعرض غاليري سلمى فرياني أعمال الخطاط المغربي نور الدين ضيف الله.
البرنامج الموسيقي يقدّم إطلالة على آخر أخبار الموسيقى العربية الجديدة من هيب هوب وأندرغراوند وفيوجين. يوم الافتتاح، نظمت Arab New Trends Limited حفلة جمعت ثلاثة موسيقيين شباب: زيد حمدان من لبنان، وتامر أبو غزالة من فلسطين، ومريم صالح من مصر. وأمس، شاهدنا في مركز «باربيكان» أمسية «ساحة التحرير» مع فرقة «الطنبورة»، وعزّة بلبلع، ومصطفى سعيد، ورامي عصام. أما المغنية التونسية أمينة عنابي فقد قدمت عرضها ليلة الخميس الماضي في متحف «ليتن هاوس».
Arab New Trends Limited تقدّم أيضاً عرضي رقص معاصر في مسرح «سدلر ويلز»: الأول قدّمه أمس التونسي رضوان المؤدب بعنوان «ما نحن عليه»، فيما تقدّم الجزائرية نصيرة بلعزة الليلة عرضها «الزمن المختوم». ويلي ذلك مباشرة لقاء مفتوح مع الراقصين تحت عنوان «المفاهيم المسبقة والهوية في العالم العربي».
وفي فن الأداء، قدّم المسرحي المصري أحمد العطار عرضه «أهمية أن تكون عربياً»، واللبنانية تانيا الخوري عرضها «جريدة» في مؤسسة الفنون المعاصرة ICA. وفي المسرح، قدّمت فرقة «شبر حر» الفلسطينية مسرحية عن قصة «في مستوطنة العقاب» لفرانتز كافكا، من إخراج نزار زعبي، وتمثيل عامر حليحل وطاهر نجيب، مع مكرم خوري. المسرحية تعرض أزمة ضمير المستعمِر (الغربي وحتى الصهيوني دون أي تحديد) أكثر مما تقدّم مقولة المستعمَر. ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن العمل يحاكي الجمهور الغربي، ويقدّم الأزمة الأخلاقية للمستعمِر على حساب أسئلة الإنسان المستعمَر، الضحية الفعلية لمستعمرة العقوبات.

www.london.gov.uk/shubbak