هل هناك تغييرات جذريّة وخضّات داخل lbc في الأسابيع المقبلة؟ وماذا سيتغيّر بعد تسلّم أوكتافيا نصر مهمّاتها داخل المحطة مطلع أيار (مايو)؟ وهل ستتأثر صلاحيّات آل غانم في هذا الإطار؟ وما صحّة حصر نشاط رنده الضاهر بالقناة الأرضيّة فقط؟ وهل اتُّخذ القرار بإعادة البرامج الحواريّة السياسيّة والاجتماعيّة إلى الفضائيّة اللبنانيّة بعد عامين على غيابها مع إيقاف برامج «أنت والحدث»، و«عيشوا معنا»،


و«أحمر بالخط العريض»؟ علماً بأنّ أول الغيث سيكون برنامجاً سياسياً يقدّمه مارسيل غانم في أيار (مايو).
ما بات مؤكداً حتى الآن أنّ أوكتافيا نصر ستتسلّم مهمّاتها داخل المحطة مطلع الشهر المقبل، بعدما وقّعت، عبر شركتها الاستشارية «جسور»، عقداً مع رئيس مجلس إدارة المحطة بيار الضاهر، يتضمن إعادة هيكلة غرفة الأخبار، وتطوير النشرات الإخبارية الأرضيّة والفضائية والبرامج السياسية، وخصوصاً بعدما تراجعت نسبة مشاهدة الأخبار في lbc، مقابل ارتفاع ملحوظ لمشاهدة «الجديد» في نشراتها الإخباريّة وبعض برامجها مثل «للنشر» مع طوني خليفة. خطوة دخول نصر إلى المحطة، أثارت استياء مسؤولي الأخبار، لأنّ الإعلامية المعروفة عملت مراسلة صحافيّة تحت إشرافهم ومتابعتهم منذ عقدين، واكتسبت تجربتها التلفزيونيّة من lbc، بعد مرورها على الإذاعة اللبنانيّة، وذلك قبل أن تفتح cnn أبوابها لها، وتأخذ فرصتها في القناة الإخباريّة الأكثر شهرة، في وقت بقي فيه زملاؤها في مكانهم، ولو تدرجوا في مواقعهم حتى صاروا من الأسماء البارزة في المحطة. وفيما نُقل عن مدير الأخبار جورج غانم قوله إنّه «حين تدخل أوكتافيا نصر من الباب، سيخرج هو من الباب الآخر»، لم يرد على اتصالات «الأخبار» للوقوف عند رأيه في انضمام الزميلة القديمة الجديدة إلى المحطة.
ويتخوّف مصدر مطّلع من عراقيل يتوقع وضعها في طريق أوكتافيا الآتية لتطوير قسم الأخبار، وخصوصاً أنها اتفقت سابقاً على تنفيذ مهمات كلّفها بها بيار الضاهر في تموز (يوليو) 2009. ويتردد أنّ الأسماء التي اختارتها لمساعدتها في مهمتها، اتُّخذ القرار بصرفها، وهي متخوّفة من أن يحصل الأمر عينه مع الأشخاص الذين ستتعاون معهم في المرحلة الجديدة. ولم تتضح بصورة نهائية بعد الصفة التي ستنالها نصر في المحطة، وما إذا كانت ستبقى في الإطار الاستشاري، أم ستأخذ منحى تنفيذياً، علماً بأنها ستبدأ مهمة تدريب بعض الوجوه التي ستظهر قريباً على الشاشة، ومنها ديما صادق، التي يرجّح أن تطلّ عبر برنامج «نهاركم سعيد» للمرة الأولى مطلع الشهر المقبل.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ دخول صادق إلى المحطة بوساطة الإعلاميّة مي شدياق، أثار حفيظة بعض الإعلاميين والمراسلين داخل المحطة، الذين يطمحون إلى أخذ حصتهم من الحوارات السياسيّة، أقله في برنامج «نهاركم سعيد» ومنهم يزبك وهبي، وريما عسّاف، وندى اندراوس، ومنى صليبا، علماً بأن صادق، مرّت على المحطة قبل أربعة أعوام كمتمرنة في قسم الأخبار، يوم كان إيلي حرب مديراً للأخبار، ورُشحت يومها لتقديم الأخبار على قناة lbc أوروبا.
وبعيداً عن المهمات الشائكة التي تنتظر أوكتافيا ودخول إعلاميّة جديدة إلى هواء المحطة قريباً، يبدو أن القناة الفضائيّة قررت استعادة شيء من دورها السياسي الذي خسرته، بعد إيقاف برامجها وفض الشراكة مع صحيفة «الحياة». من هنا، تطلق مطلع الشهر المقبل برنامجاً سياسيّاً سيقدّمه مارسيل غانم. ويكشف مصدر متابع للتطورات أنّ «اجتماعات عقدت مع مجموعة من الصحافيين السعوديين أخيراً بمباركة المسؤول عن «روتانا خليجيّة» تركي شبانة، الذي سيتسلّم مسؤوليات جديدة في الفضائيّة اللبنانيّة». والهدف من برنامج غانم، الذي سيكون نسخة عربية من «كلام الناس»، مواكبة الثورات والتطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة العربية منذ أشهر، إضافةً طبعاً إلى تعزيز الدور السياسي للأمير الوليد بن طلال في المنطقة العربيّة، وخصوصاً على الساحة اللبنانيّة. وكانت قناة «روتانا خليجيّة» قد رفعت السقف السياسي وزادت مساحة الحريّة أخيراً، إذ قدم علي العليان حلقات أثارت جدلاً عن سيول جدّة، وأدّت إلى تململ التيار الديني المحافظ في المملكة، ثم حلقة أخرى عن «سعودي تليكوم» كشف فيها الظروف الصعبة التي يعيشها موظفو الشركة السعوديّة.
لن تقف التغييرات في lbc عند هذا الحد، إذ يتردد أن «نيوز كورب» التي تجمعها شراكة مع شبكة «روتانا» وlbc الفضائية عيّنت مشرفاً جديداً على المحطة الفضائيّة، وقلّصت صلاحيات رنده الضاهر، ليقتصر عملها فقط على القناة الأرضيّة وتُبعَد عن الفضائيّة.




ما في متلا؟

بعد أشهر على شعارها الجديد «lbc ما في متلا»، أطلقت المحطة اللبنانية الموسم الثامن من «ستار أكاديمي 8» وتستعد لعرض النسخة العربيّة من Top Chef الحائز جائزة Emmy Awards (الثلاثاء المقبل). ويجمع البرنامج أفضل 17 طاهياً من لبنان، والسعوديّة، والإمارات، ومصر، والأردن، وسوريا والمغرب، بعد خضوعهم لاختبارات وتحدّيات بهدف إبراز قدراتهم في مجال الطبخ وتقديم أفضل الأطباق. والسؤال: من سينال لقب «توب شيف» العرب؟ ومن سينال رضى مقدّمة البرنامج سهام تويني ولجنة التحكيم المؤلّفة أسبوعيّاً من خبراء في هذا المجال ومن الحكم الرئيسي الشيف جو برزا؟