◄ في «أطياف هولدرلين» (دار الجمل)، يواصل الشاعر العراقي خالد المعالي رحلته الشعرية داخل معجم يتحاشى البلاغة التقليدية، ومخيلة تقترب من الأسئلة الوجودية الكبرى للكائن البشري. كأنَّ قصائد الديوان مدينةٌ لإقامة صاحبها في ألمانيا، حيث يحضر اسم هولدرلين كترجمة غير مباشرة للروح الفلسفية الحديثة التي يسعى المعالي إلى إدخالها في تجربته الشعرية المنتمية إلى قصيدة النثر وعوالمها اليومية الزائلة.


◄ مثّل عقد العشرينيات مرحلة ذات طابع استثنائي في التاريخ العربي الحديث، وتاريخ النساء العربيات خصوصاً. ورغم الأهمية المفصلية لتلك المرحلة، فدراستها بصورة وافية تأخرت زمنياً. في «النساء العربيات في العشرينيات حضوراً وهوية» («مركز دراسات الوحدة العربية»)، تحاول مجموعة من الباحثين سدّ هذا الفراغ، في مداخلات مؤتمر علمي عقده «تجمع الباحثات اللبنانيات» وكرّس لبحث تلك الفترة. وتبين الدراسات المنشورة أن الحداثة الغربية لم تكن دوماً في مصلحة النساء، بل إنّ وضعهنّ ازداد سوءاً في ظلّ الاستعمار الأوروبي.

◄ يفتتح عبد الله ثابت روايته الجديدة «وجه النائم» (دار الساقي)، بـ«ملحوظة خاصة لعناية الظلم». عرفنا الشاعر والروائي السعودي من خلال منجز روائي متنوّع، كانت آخرَه العام الماضي روايته «الإرهابي 20» الصادرة عن «دار الساقي» أيضاً، وتُرجمت إلى الفرنسية. في جديده، يقدّم ثابت سرداً يغوص في عوالم الحلم. من خلال رؤى وتساؤلات فلسفية، يحاول أن يجد الصلة بين تلك العوالم وعالمنا... يقدّم في الخلاصة نصاً من لوحات منفصلة، تخلق بجملها رواية متناغمة.

◄ منذ فجر السينما الأول على يد الأخوين لوميير، وصولاً إلى الأعمال الوثائقية والتسجيلية المعاصرة، يبحث «الفيلم الوثائقي: مقاربات جدلية» مستقبل هذا النوع، أمام فورة البث التلفزيوني، وتعدد القنوات المهتمة بالأفلام الوثائقية. العمل الصادر عن «الدار العربية للعلوم ناشرون»، و«قناة الجزيرة الوثائقية»، يقدّم مادة وقعتها مجموعة من الباحثين، بهدف الإجابة عن سؤال: هل تعود السينما إلى سمة الوثائقي؟

◄ في «بمداد من ذهب أسود ــــ قصة النفط في المملكة العربية السعودية» (رياض الريّس)، يعرّف محمد أحمد مشاط القارئ غير المتخصص بطبيعة حقول النفط والغاز السعودي منذ بداية اكتشافها، وعلاقتها بشركات النفط العملاقة ومنظمات الدول النفطية. يتناول الباحث الاقتصادي والشاعر السعودي مسألة نفط المملكة، وتأثير العوامل العالمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتقلبة على تداوله، سلماً وحرباً.

◄ في روايتها «انتظرني» (دار بركات) تتبع فدى أبو شقرا عطا الله مصير بطلتها مرغريت التي تدفع ثمن أحلامها. الكاتبة اللبنانية التي أصدرت مجموعات قصصية وكتباً للناشئة، تسرد هنا سنوات المراهقة في الطريق تبحث عن معنى الحرية والجرأة والتمرد، وعلاقة الأنثى مع جسدها ورغباتها.