نيويورك | قدّم المصمّم اللبناني جورج شقرا أخيراً مجموعته للملابس الفاخرة «هوت كوتور» لموسم خريف وشتاء 2012/2013 في «قصر لا ديكوفيرت» في باريس. تضمّن العرض 41 تصميماً جاءت معظمها على شكل فساتين طويلة أو قصيرة تصلح للسهرات والمناسبات المُترفة. استلهم شقرا أزياءه لهذا الموسم من ستايل «بطلات» ألفرد هيتشكوك في خمسينيات القرن الماضي وستينياته.


تميّزت فساتين شقرا بالخصر المحدّد، ما أبرز قوّة المرأة. كما تميّز العرض بوفرة الجلد اللمّاع والباييت، ما أضفى على الفساتين وهجاً وفخامة. كذلك، أضاف شقرا الريش على معظم الفساتين فظهرت على الأكمام أو الصدر أو حاشية الثوب. اعتمرت بعض العارضات قبعات مستديرة كبيرة الحجم غطّت نصف وجوههنّ، زُيّنت معظمها بالريش فبدَون مثل تيبي هدرين في شريط «الطيور» لألفرد هيتشكوك في خليج بوديغا عند انقضاض الطيور.


يبدو أن شقرا تأثّر بستايل Hitchcock heroine chic الذي تميّز بسحر وغموض وأناقة بطلات هيتشكوك. وقد تأثّر قبله بهذا الستايل ألكسندر ماكوين (2005) وكريستيان ديور (2009) ودونا كارين (2011) ولوي فيتون (2012).
أضاف شقرا إلى بعض الفساتين القصيرة «جوبون» مع كورسيهات شبيهة بتصاميم الخمسينيات. كما أدخل على بعض الفساتين الطويلة «كيب» cape تطاير خلف التصميم.



تنوّعت قصّات الأكتاف بين الديكولتيه والأكمام القصيرة والياقات المزينة بالريش أو الدانتيل. أما الألوان فقد طغى عليها الأسود والروبي والأبيض والذهبي والياقوتي الأزرق.
مع أنّ شقرا قال إنه استلهم من بطلات هيتشكوك، إلا أن عرضه حوى تصاميم قريبة من الـ«آرت ديكو» والباروك، وبذلك تكون مجموعته قد تضمّنت معظم اتجاهات الموضة لهذا العام.

حبيبي الـ«سبور شيك»



صارت منى أبو حمزة «حديث البلد» بعدما جذبت الجمهور بطلّتها وأناقتها في برنامج «حديث البلد». حقّقت شعبية كبيرة منذ أولى تجاربها ـــ ولو متأخرة ـــ بعدما أنجزت الأمومة وأسست عائلة، حتى بلغ عدد محبّيها على فايسبوك 206.567. تقضي المذيعة اللبنانية اليوم إجازتها في كنف العائلة لتعود بعدها مشحونة بالطاقة والحيوية في موسم الخريف في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. أسلوبها في محاورة ضيوفها يشبه أسلوب لاري كينغ (Infotainment) الذي يمزج فيه بين تقديم المعلومة والترفيه. ليس هدفها تحقيق سبق صحافي، بل تكريم ضيوفها وخلق جو لطيف خلال الحلقة.



اشتهرت بتعاطيها السلس مع العاملين معها، وحتى مع ضيوفها الذين تطرح عليهم أسئلة سهلة ومفتوحة من دون اللجوء إلى إحراجهم أو افتعال المشاكل. كلاسيكية الهوى، تحبّ ارتداء ملابس السبور شيك و«الكاجويل». قطعتها المفضّلة هي الجينز مع توبات أو جاكيت «بلايزر» والأحذية ذات الكعب العالي. لا تبالغ في الزركشة والتبرّج، فهي تميل إلى اللوك الطبيعي والعملي. ألوانها المفضلة الأبيض والأسود والأزرق.



تعتمد دوماً الستايل الكلاسيكي الذي يعكس شخصيتها. منذ بداية تقديمها «حديث البلد»، تعتمد الشعر المفرود المفروق من النصف واللون البني المموّج.
تتعاون منى مع اختصاصي الماكياج بسام فتوح الذي يضع لها الألوان الزهرية والترابية الناعمة والكحل الأسود المائي فوق الجفن الأعلى وأحمر الشفاه الشفاف. تحبّ المصمّمين اللبنانيين إيلي صعب ونيكولا جبران وترتدي لهما، كما تحبّ كلّاً من «شانيل»
و«هيرميس».
حنان...



الويل لشبيهة كيم!



توصّلت كيم كاردشيان (الصورة) إلى اتفاق تسوية مع شركة «أولد نايفي» للملابس، حصلت بموجبه على مبلغ كبير كتعويض بعد استخدام الشركة عارضة تشبهها في الإعلانات. وكانت محكمة في لوس أنجلس قد أسقطت أخيراً الدعوى التي رفعتها النجمة الأميركية ضد الشركة بعدما توصّل الطرفان إلى تسوية حول اتهامات النجمة للشركة باستخدام عارضة تشبهها. ولم يتم الكشف عن المبلغ الذي حصلت عليه كتعويض. وكانت كاردشيان قد رفعت العام الماضي دعوى ضد شركة «أولد نايفي» لصناعة الملابس تتهمها باستخدام عارضة أزياء تشبهها، مستغلة بذلك صورتها وطالبتها بتعويض يبلغ 20 مليون دولار.

مَن سرق «شرف» غاليانو؟



بعدما طردته دار «كريستيان ديور» العام الماضي بسبب تصريحاته «المعادية للسامية»، عادت قضية جون غاليانو إلى الضوء مجدداً. إذ رفع المصمم العالمي دعوى على الدار العريقة، مطالباً بمبلغ قدره 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقد العمل. ومن المتوقع أن تقام أولى جلسات المحاكمة في الرابع من شباط (فبراير) 2013. ويتزامن ذلك مع سحب الدولة الفرنسية وسام الشرف من المصمّم المعروف الذي كان يشغل منصب المدير الفني في «ديور».