■ في بيان أصدروه أخيراً، أعلن كتّاب وشعراء فلسطينيّون تقدّمهم بطلب انضمام جماعي إلى «رابطة الكتّاب السوريين». وعبّر الموقّعون عن دعمهم لـ«الكتّاب والمثقفين السوريين الأحرار» الذين أسسوا الرابطة، معتبرين أن هذا التأسيس «يشكّل رافعة في ثورة سوريا، ويضع المثقّف الحقيقي في موقعه إلى جانب شعبه، وكشريك فاعل في بناء سوريا الجديدة، والخلاص من استبداد حكم العائلة نحو نظام مدني تعددي ديموقراطي قائم على حق المواطنة». وطالب الموقّعون النظام السوري بألا يجعل من فلسطين قناعاً لجرائمه اللاإنسانيّة بحق السوريين. ومن الموقّعين: نصر جميل شعث، غسان زقطان، عادل بشتاوي، ناصر رباح وحسين شاويش ...


■ طالما لعن الأرجنتينيون رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت تاتشر، بسبب دورها في حرب الفوكلاند ضدّ بلادهم (1982). لكن يبدو أنّ أداء ميريل ستريب في شريط «المرأة الحديديّة»، ولّد عندهم مشاعر تعاطف جديدة تجاه امرأة أبلسوها طويلاً. هذا على الأقلّ ما نقلته وكالة «رويترز» بعد بدء عرض الشريط في بيونس آيريس قبل أيام. فقد بثّ الشريط مشاعر المحبة والتعاطف تجاه تلك العجوز الضعيفة والخرف التي تستعيد حياتها المليئة بالخلافات والمعارك السياسية. يأتي ذلك رغم تجدد التوترات بين بريطانيا والأرجنتين جراء التنقيب عن النفط في الجزر الشهيرة. يذكر أنّ ستريب مرشّحة لنيل أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في الشريط، علماً بأنّ توزيع جوائز «الأكاديمية الأميركية» سيقام في هوليوود يوم 26 شباط (فبراير) الجاري.

■ عن 81 عاماً، توفّي الممثل الأميركي بن غازارا قبل أيام، بعد صراع مع سرطان البنكرياس. بدأ الممثل صعود سلّم الشهرة عن خشبة برودواي، ومثّل في المسرح، والسينما، والتلفزيون. بلغ ذروة عطائه السينمائي في الستينيات، ومن أشهر الأعمال التي شارك فيهاAnatomy of a Murder (1959)، و«كابون» (1975)، كما عرف بتعدد علاقاته العاطفية وأشهرها مع أيقونة الستينيات الراحلة أودري هابورن.

■ لم تنته فصول قصّة دومينيك ستروس ـــــ كان بعد. السياسي الفرنسي والمدير العام السابق للبنك الدولي، هزّ الرأي العام العالمي، بفضائحه الجنسيّة العام الماضي، ومن الطبيعي أن يتحوّل مادة دسمة للسينما، إذ ينوي المخرج الأميركي أبل فيرارا تصوير فيلم حول فضيحة فندق «سوفيتل» التي أجبرت شتروس ـــــ كان على الاستقالة من منصبه في البنك الدولي. وسيؤدي بطولة العمل عملاقا الشاشة الفرنسية جيرار دوبارديو وإيزابيل أدجاني، بحسب صحيفة «لو موند» الفرنسيّة، على أن يجري التصوير بين باريس وواشنطن ونيويورك.

■ اللوحة الأغلى ثمناً في العالم صارت الآن ملكاً لقطر ... إنّها لوحة «لاعبو الورق» (1895) لرائد الانطباعيّة الفرنسي بول سيزان (1839 ـــ 1906). وبحسب مجلّة «فانيتي فير» الأميركيّة، فقد اشترت قطر العمل بربع مليار دولار، وهو السعر الأعلى الذي يدفع مقابل لوحة في سوق الفن المعاصر خلال القرن العشرين. وتابعت المجلّة إنّ العمليّة تمّت بسريّة خلال العام الماضي، بعد وفاة مالك اللوحة الأصلي اليوناني، جورج أمبيريكوس، ولم يكشف عن تفاصيل الصفقة إلا خلال الأسبوع الماضي. لوحة «لاعبو الورق» هي واحدة من بين خمس لوحات شهيرة لسيزان.