بسريّة تامة، تستقبل وفاء الكيلاني ضيوفها في برنامجها الجديد «قُصر الكلام» (الأخبار ١٨/6/ ٢٠١٣)، الذي تصوّره في استديوات قناة «المستقبل» في منطقة سنّ الفيل (بيروت)، وسيعرض في رمضان على قناة «mbc مصر». ولعلّ أبرز الأسماء التي ستحاورها الاعلامية المصرية هو رجل الاعمال المعروف أحمد أبو هشيمة (الصورة) طليق هيفا وهبي. في 17 من الشهر الحالي (الاثنين الماضي)، حطّت طائرة الشاب في مطار بيروت ليحلّ ضيفاً على «قصر الكلام». نزولاً عند رغبة ضيفها، لن تطرح الكيلاني في حوارها معه أسئلة محرجة عن علاقته بهيفا وأسباب طلاقهما بعد زواج دام ثلاث سنوات، بل سيجري التركيز على مشاريع أبو هشيمة التجارية ورأيه في مستقبل بلاده. ويبدو أنّ الشاب المصري لم يخسر الاضواء التي عرفها بعد زواجه بهيفا، بل على العكس، فقد توجّهت الانظار إليه أخيراً، خصوصاً مع المشاريع الضخمة التي ينفذها، فهل سيتحدث عن شرائه قناة «المحور» المصرية؟

رغم نفيه في الإعلام مراراً أنه لم يشتر «المحور»، تؤكد مصادر مقرّبة من رجل الاعمال صحة امتلاكه للقناة، وتشير إلى أن أبو هشيمة وشريكه القطري اشتريا الوسيلة الاعلامية التي ستصبح منبراً مبطّناً للترويج لأعمالهما. في الوقت نفسه، لن يدخل الشاب في السياسة أبداً، لأنه لن يقف إلى جانب طرف في الأزمة الحاصلة في المحروسة، بل سيبقى دبلوماسياً مع الجميع لكي يمرّر صفقاته التجارية. تنطبق سياسة رجل الاعمال المصري مع توجّهات قناة «المحور» التي تحاول أن تلعب دور الوسطي في المشاكل المصرية. أطلقت المحطة عام 2001، وتعتبر من أقدم القنوات المصرية الخاصة. يملكها حسن راتب، وقد تعامل معها باستمرار بلغة «البيزنس». حاولت «المحور» إجهاض الثورة المصرية، وتشويه تحرّكات «ميدان التحرير»، وقد خصّصت مراسلين لها في الميدان هما هناء السمري وسيد علي. اللافت أنّ الأخير لا يزال يظهر على شاشة «المحور»، رغم عدم صدقية المعلومات التي يذيعها. في المقابل، لا تهاجم القناة الإخوان المسلمين أبداً، كما أن مذيعها الرئيسي عمرو الليثي مقرّب من الرئيس المصري محمد مرسي وعمل مستشاراً له. ما يؤكّد صحّة شراء أبو هشيمة لـ«المحور» أنّ الاخيرة عرفت تغييراً في برامجها. فقد اشترت مسلسلات عدّة ستعرض في رمضان المقبل، على عكس دورة برامجها الفقيرة العام الماضي، والكل يتساءل عن مصدر الاموال التي دخلت فجأة إلى المحطة.




عازبان مجدداً

تنفي مصادر مقرّبة من أحمد أبو هشيمة زواجه بامرأة خليجية، مؤكدة أنّ رجل الاعمال لا يزال عازباً ويركّز على أشغاله، وأنّ علاقة الشاب وطيدة مع القطريين، لأنه يشغل منصب نائب رئيس «مجلس الاعمال القطري _ المصري» ويحب الاضواء والاطلالات الاعلامية. ينطبق وضع رجل الاعمال على حال طليقته هيفا وهبي، التي نفت قبل أيام في مقابلة مع lbci المعلومات التي تحدثت عن زواجها مجدداً. وتؤكّد المصادر أن سبب طلاق الثنائي هو أن الشاب ضاق ذرعاً بأجواء هيفا الفنية وطلب منها «الاحتشام» في ملابسها، الامر الذي رفضته.