«بيروت يا بيروت» (1975)

110 د ـ 10/6

أنجز مارون بغدادي فيلمه الروائي في حقبة مفصليّة من تاريخ لبنان مليئة بالتحولات السياسية والاجتماعيّة التي ستنعكس على شخوص الفيلم: كالمحامي الناصري المنتمي إلى عائلة برجوازية إسلامية، والمثقف المسيحي البرجوازي، والعامل الجنوبي، والطالبة البرجوازية المسيحية.



«همسات» (1980)
93 د ـــ 13/6

شريط تسجيلي (فكرة الراحل غسان تويني) يوجّه تحية إلى ناديا تويني وبيروت ولبنان. تنتقل الشاعرة الراحلة بين بيروت، وصور، والبقاع بعد خمس سنوات على الحرب. تقابل الكاميرا العديد من الوجوه، منها عدنان القصار، عبد الحليم كركلا، فؤاد السنيورة، زياد الرحباني...



«حرب على الحرب» (1984)
27 د ـ 13/6

يوثّق الشريط مأساة الحرب الأهلية من خلال بورتريهات صامتة تروي يوميات من تلك الدوامة قبل الانتقال إلى مشاهد تصوّر الإصرار على العيش ومتابعة الإنتاج والإعمار مع مشاهد نادرة للمحاولة الأولى لإعمار وسط بيروت حيث تظهر المباني المدمرة في مواجهة المباني المرمّمة.



«حروب صغيرة» (1981)
110 د ــ 14/6

حاول طلال الهروب من جوّ عائلته، لكن سرعان ما يجد نفسه أمام حادثة خطف والده الزعيم الإقطاعي. هذا الواقع يحّول طلال زعيماً إقطاعياً. إنه الفيلم الروائي الثاني لبغدادي أنجزه على هامش الحرب الأهلية. وقد عرض العمل ضمن تظاهرة «نظرة ما» في «مهرجان كان السينمائي».



«خارج الحياة» (1991)
94 د – 15/6

يحكي الفيلم قصة المصوّر الفرنسي باتريك بيرو الذي يلتقط صوراً من الحرب الأهلية في بيروت. يختطفه شبان مسلحون لنذهب في رحلة إلى لحظات سجنه الأليمة. وقد أضاء الشريط على حياة المقاتلين اليومية، وحاز على جائزة لجنة التحكيم في «مهرجان كان» مناصفةً مع فيلم آخر.


مواد إعلانية
12 د ـ 14/6

ضمن المهرجان، تُعرض مواد إعلانية أخرجها بغدادي عن «الصليب الأحمر» (8 د)، وجريدة «السفير» (4 د). وتتضمن الأخيرة لقطة لناجي العلي خلال رسم حنظلة. وتضم الأفلام التي يطلقها المهرجان في علبته الأثيرة، 13 دقيقة أُنقذت من فيلم «تسعون» عن ميخائيل نعيمة.