◄ التحوّلات التقدميّة التي شهدها العراق في الستينيات والسبعينيات ما لبثت أن أطاحتها أطماع القوى الإمبرياليّة العالمية. الهدم الممنهج لهذه الدولة العربيّة الحديثة يشكّل محور «تفتيت العراق _ انهيار السلم المدني والدولة العراقيّة» (مركز دراسات الوحدة العربية). يغوص الأكاديمي العراقي هيثم غالب الناهي في أبعاد قضية هدم العراق، متناولاً ظروف النشأة والتطور والانهيار التي شهدتها الدولة بين الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن الماضي والاحتلال البريطاني الأميركي في العقد الأوّل من هذا القرن. كذلك يشير المؤلّف إلى دور الأمم المتحدة التشريعي في تدمير العراق، مقترحاً سلسلة من الشروط الوطنية والإقليمية لإعادة السلم المدني إليه.


◄ تعود رحلة رشيد يوسف عطا الله (1879_ 1923) مع الكتابة المسرحية إلى ما قبل عام 1910، كانت نتيجتها إرثاً أدبياً ومسرحياً ودينياً. ونظراً إلى ما يجمعه «الأخ ساروفيم فيكتور» في شخصيته من مؤرّخ وكاتب مسرحي وشاعر، اختار جوزيف عون أن يتناول سيرته في «المسرح الفكاهي التراثي _ الأخ ساروفيم فيكتور» (منشورات جامعة الروح القدس _ الكسليك). يعرض الأكاديمي اللبناني أهمّ سمات وخصائص مؤلّفات الأخ فيكتور المسرحية.

◄ أكثر من 330 صنماً عبدها العرب قبل الإسلام هي حصيلة المعجم المعرفي واللغوي الذي أنجزه الباحث السوري جورج كدر. يوثّق «معجم آلهة العرب قبل الإسلام» (دار الساقي) غنى وتنوّع الحياة الدينيّة لـ«جزيرة العرب» قبل الإسلام، مظهّراً صورة عصر الجاهلية الذي لا يشبه ما ألصق به من تخلّف وجهل.

◄ في «السلطة والاستخبارات في سوريا» (الريس) يفصّل رضوان زيادة الممارسات الاستخبارية والأمنية والمعارضات التي خلفتها. ويتطرّق الباحث السوري إلى هذه الممارسات في العقد الأول من حكم الأسد الابن، والعلاقات اللبنانية _ السوريّة بالإضافة إلى دور سوريا في حرب تموز 2006، وصولاً إلى تحوّل الثورة «السلمية» إلى حرب أهليّة. ويعود زيادة إلى علاقة الدين والدولة، مضيئاً على مرحلة تأسيس الإخوان المسلمين.

◄ بعد «احتفال الشبابيك بالعاصفة» (1983)، و«غبار الشخص» (1997)، و«الطفل إذ يمضي» (2007)، صدرت المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر الفلسطيني عمر شبانة. وقد ضمّ الديوان الذي حمل عنوان «رأس الشاعر» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) إحدى عشرة قصيدة.

◄ يضمّ «ربيع الوثائقي _ دراسات في وثائقيات الثورة» («الدار العربية للعلوم ناشرون» و«قناة الجزيرة الوثائقية ــ تأليف مجموعة من الباحثين، وإشراف حسن مرزوقي) أربعة فصول هي: «مشاريع وثائقية بشرت بالثورات»، «الثورات والصورة ونصيب التوثيق»، «محاولة في تقييم أفلام الثّورات» و«آفاق ثوريّة... آفاق وثائقيّة». المؤلّف الذي يتمحور حول الوثائقيات والأفلام التي تشكّل حصيلة الحراك العربي، يستعرض بعض هذه الأفلام، بالإضافة إلى تقديم قراءة نقدية
لها.