في موازاة استعداداته للموسم الثاني من برنامجه «حْكي جالس» على قناة lbci، المتوقع عرضه في دورة الخريف، يغوص المقدّم جو معلوف في قضية أخرى يصفها بـ«الوطنية». بعد تصريحات النواب معين المرعبي وخالد الضاهر ومحمد كبارة المحرّضة على الجيش إثر المعارك التي شهدتها منطقة عرسال البقاعية الأسبوع الماضي، تقدّم معلوف برفقة المحامي وديع عقل بدعوى ضدّ النواب أمام النيابة العامة التمييزية بتهمة القدح والذم وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية.


يقول معلوف لـ«الأخبار»: «لقد رفعت دعوى ضدّ النوّاب، مطالباً برفع الحصانة عنهم ومحاسبتهم لأنهم يحرّضون على الفتنة. هذه الخطوة لاقت ترحيباً من قبل بعض الصحافيين الذين طالبوا بالانضمام إلى الحملة ضد النوّاب». وعند سؤال الإعلامي عن الأسباب التي تقف وراء رفعه الدعوى، يوضح قائلاً: «هذا أقلّ واجب وطني يمكن القيام للوقوف إلى جانب الجيش، والتحرّك ضدّ التصريحات الطائفية التي تصدر عن المسؤولين».
لكن الدعوى ضدّ الثُّلاثي لم تمرّ على خير، وكانت لها تبعات انعكست على الإعلامي، ومنها تلقّيه تهديداً من طارق معين المرعبي عبر تغريدة كتبها على تويتر. يوضح مقدّم «إنت حرّ» سابقاً أنه لا يعرف المرعبي الابن شخصياً، لكن الأخير أرسل له تهديدات على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرها تلك التغريدة قبل أيام، بحسب تصريح معلوف. ويتابع: «بعد ساعات على رفع الدعوى ضدّ النواب، غرّد طارق على صفحتي جملة مفادها بأنه «ترعرع في منزل فيه الكثير من الأسلحة... فحذار». هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المرعبي بتهديدي، وسبق أن وجّه لي إنذاراً العام الماضي. لذا رفعت عليه أخيراً دعوى في النيابة العامة في جبل لبنان». ويلفت معلوف إلى أنه أكمل واجبه الإعلامي وتقدّم بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية ضدّ الصحافية مها عون التي كتبت على صفحتها على الفايسبوك تعليقاً أهانت فيه الجيش اللبناني وما قدّمه من تضحيات في عرسال. باختصار، من يحمي الإعلاميين من التهديدات التي تصلهم يومياً ولا يمكن الاستخفاف بها؟