ستة أيام كانت باقية لإكمال المسلسل «عشق النساء» (كتابة منى طايع وإخراج فيليب أسمر) للمنتج اللبناني زياد شويري (أونلاين برودكشن) على أن يكون من أعمال الموسم الرمضاني الفائت، لكن ذلك لم يحصل ولم يكتمل تصوير المشروع التلفزيوني، بسبب اعتذار بطل العمل باسل خياط عن عدم إكمال مشاهده لالتزامه تصوير «الإخوة» (إخراج سيف الدين سبيعي) و«السيدة الأولى» (تأليف عمرو الشامي وياسر عبد المجيد، وإخراج محمد بكير).


مع ذلك، أنهى النجم السوري تصوير المسلسلين، وعاد إلى بيروت لينهي مشاهده من «عشق النساء»، وسارت الأمور على نحو ودّي، برغم ما قد يكون لذلك من تبعات وخيمة على الشركة، لكونها التزمت عقودا مع محطات فضائية عدة، لكن لا بأس، فأمامها الكثير من المشاريع المقبلة مع أهم المخرجين والنجوم السوريين، أوّلها مسلسل ستيني هو «علاقات خاصة» لنور الشيشكلي ورشا شربتجي.


استكمل باسل
خياط أخيراً مشاهده في «عشق النساء»
ومن المفترض أن تدور الكاميرا خلال الأسبوعين المقبلين لترصد أربعة نماذج من العلاقات الاجتماعية المتشابكة بطريقة مختلفة. علاقات تنتج عنها تشعّبات عدة، بعضها يقوم على الحبّ، والآخر على المصلحة أو التحدّي وتصفية الحسابات. غير أنّ رهان المنتج كان على عابد فهد وقصي خولي، النجمين الجماهيريين اللذين ذاع صيتهما وصار وجود أحدهما في أيّ عمل فنيّ تتوافر فيه الحدود الدنيا من الشروط الفنية، بمثابة ضمانة شبه أكيدة لنجاحه على مستوى المشاهدة، لكن ارتباط خولي بتصوير جزءين جديدين من مسلسل «سرايا عابدين» (كتابة هبة مشاري حمادة وإخراج عمرو عرفة)، الذي أدى فيه دور «الخديوي إسماعيل»، حال دون ظهوره في «علاقات خاصة»، برغم عرض الشركة اللبنانية عليه أجراً مغرياً يصل إلى نصف مليون دولار أميركي. يضاف إلى الأسباب التي عرقلت الاتفاق، إطالة قصي للحيته التي تمثل «راكوراً» في المسلسل المصري، ما يصعب انسجامه في الشكل مع الشخصية المعاصرة التي كان سيؤديها.
قصة «علاقات خاصة» تدور حول طالب جامعي يقع في عشق زميلته وتمنعه الظروف من الزواج. وعندما يصبح جاهزاً يجدها قد أدارت ظهرها له، وارتبطت بشخص آخر، فيقرّر الانتقام من خلال خطوبته لشقيقة زوج حبيبته، ليُقام الزفافان في المكان والزمان نفسيهما. مع ذلك، لن يمنع اعتذار الخولي وجود نجم بديل ربّما يضاهيه أو يتفوّق عليه في مثل هذه الأدوار. تتفاوض «أونلاين برودكش» اليوم مع مكسيم خليل وباسل خياط لأداء هذا الدور، إلى جانب عابد فهد، الذي سيُقدّم دوراً جديداً في «علاقات خاصة»، ومختلفاً كلياً عمّا أداه سابقاً. فبطل «لو» (إخراج سامر البرقاوي) يجسّد دور «جو» مدير أعمال نجمة غنائية، يستغل اسمها ليدير صفقات مشبوهة، ثم يتزوجها مندفعاً وراء النقود، وغير آبه بأيّ مشاعر إنسانية. لذا، من المرجح أن نشاهد نجم «قلم حمرة» (كتابم يم مشهدي وإخراج حاتم علي) في شكل جديد، كأن يضع قرطاً في أذنه ويقصّ شعره وفقاً لآخر الصرعات، ويتحدّث بأسلوب ومزاج مختلفين عما قدّمه سابقاً، على أن تؤدي دور المغنية واحدة من الفنانات اللبنانيات اللواتي اشتغلن في التمثيل.
إضافة إلى ذلك، اتفق فهد على تأدية دور بطولة في مسلسل ثلاثيني مع الشركة ذاتها للموسم المقبل تحت إدارة المخرج فيليب أسمر. كل ذلك، جاء بعد تأكيد فسخ عقده مع شركة «الصبّاح»، التي روّجت لنجاح مسلسل «لو»، ولإعادة الاتفاق مع نجومه وكاتبه ومخرجه، إضافة إلى السيناريست نجيب نصير كمعالج درامي.
لكن عابد فضّل الانسحاب إثر خلافات نشبت مع «الصبّاح» توّجها تصريحه الأخير في برنامج « ولا تحلم» مع نيشان ديرهاروتيونيان حول ضعف العمل، وعن إحساسه بأنّه كان حاضراً في المكان الخطأ.
هنا، لم تحتمل الشركة هذا التصريح على محطة mtv، التي كانت تعرض المسلسل، ليصب الخلاف في مصلحة «أونلاين بروداكشن» التي ضمنت وجود فهد في مجمل موسمها المقبل.