أكثر من 700 أكاديمي أجنبي وعربي وجّهوا أخيراً رسالة مفتوحة إلى نظرائهم الإسرائيليين الصامتين عن المجازر الصهيونية على أبناء قطاع غزة. أمل الموقّعون أن يحدث بيانهم تغييراً في النقاش العام في إسرائيل، حول الجرائم اللاقانونية واللاأخلاقية التي تشنّها القوات الإسرائيلية على القطاع، والمصنّفة ضمن جرائم الحرب وفقاً للأمم المتحدة.


وجاء في الرسالة المستنكرة للاعتداءات على غزة وأهلها، أن «زملاءنا الأكاديميين في جامعات غزة (التي دمّرت مرات عدّة في السنوات الست الماضية) طلبوا منا أن نحثّكم على التصرف سريعاً، لجعل صوتكم مسموعاً في إسرائيل والخارج ضد الحكومة الإسرائيلية وعدوانها على سكان غزة، وقتل أكثر من 123 شخصاً منذ بدء العملية الإسرائيلية يوم الاثنين». وقد دعا الموقّعون الأكاديميين الإسرائيليين «للانضمام إليهم في احتجاج مفتوح حول جرائم الحرب التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية ـــ أي حكومتكم»، كما «إلى الوقوف للرد على طلب الزملاء في غزة وجعل صوتكم مسموعاً». وأمل الموقعون أن يكون الأكاديميون الإسرائيليون «على استعداد للعمل والتعبير عن المعارضة على جرائم الحرب التي ترتكب بأسمائكم!»، فيما «ندرك القلق الذي تشعرون به، ونقدّر أن المعارضة في إسرائيل تحمل الآن ثمناً باهظاً»، ونؤكّد أننا «نقف معكم عند اتخاذ هذا الموقف الضميري». وضمّت اللائحة مجموعة من الأكاديميين العرب والأجانب العاملين في الجامعات العالمية أيضاً؛ من بينهم: نوام تشومسكي، حميد دباشي، دينا مطر، أشرف زاهدي، ميريام دايفيد، سينثيا فرانكلين وغيرهم.