محمد، يا شمس الدين

كيف نقلت إلى رياض ِ شيراز
غناءَ الأندلس
هل واصلت مسرى الليل
مع مسعى النهارْ
هل كنت تختار الكلام
جناح معراجٍ إلى مواطن الشعرِ
أو يختارك الشعرُ
بلبلاً صدح العشق ُ
على شذى منقاره سكراً وطارْ

لعبة الألفاظِ أوسعُ
من مدار العالم الأرضي
والخلقُ مدارْ

نفخ الروح في الطين
ناطقاً مثل محمد
قيل فيه شاعرٌ
قيل فيه عارفٌ
ورؤاه أبعد مما تمكن الرؤيا
خيالٌ يعيد صياغة الأشياء والأحلام
ويجمع نفس الخلق إلى الأيام

وإذا أبصرت من أعلى الجنوب
ما بين شيراز حافظ
وقرطبة الجميلة
قافلة من الشعراء والفرسان
كان فيها أمير العشق والشعر
شمسُ الدين
نعرفه،..محمد...
تحية للشاعر محمد علي شمس الدين كُتبت في مناسبة أمسية له في الهرمل، مدينة الشهداء تحية لروحه. وسلام له يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً. رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته