القاهرة | إلى جانب مسلسل «أنا عشقت»، قد ينضم مسلسل «الوسواس» من بطولة زينة وتيم حسن إلى قائمة محدودة من الأعمال التي فشلت في دخول السباق الدرامي لأسباب انتاجية وتسويقية. معدل التصوير البطيء في «أنا عشقت» لأمير كرارة (إخراج مريم أحمدي) غياب السيولة النقدية، أسهم في اتخاذ فريق العمل قراراً مبكراً بعدم تسويقه في رمضان، والانتهاء من تصويره على مهل بعد شهر الصوم.


الأمر يختلف مع مسلسل «الوسواس»، لكن النتيجة واحدة. حتى الآن، لم يتم تسويق المسلسل لأي محطة تلفزيونية بشكل رسمي، رغم إطلاق برومو مطوّل للعمل تبلغ مدته 4 دقائق. وفق مصدر من داخل كواليس المسلسل، فإنّ التصوير توقف فجأة قبل نحو 10 أيام من دون سابق انذار، رغم أنّ معدل ساعات التصوير كان يصل أحياناً إلى 18 ساعة يومياً. لكن لغاية الآن، يحتاج فريق العمل إلى أربعة أسابيع أخرى لإنهاء المشاهد المتبقية من الحلقات الثلاثين، وهو أمر شبه مستحيل من الناحية العملية، خصوصاً مع الاجازة المفتوحة التي حصل عليها صنّاع «الوسواس»، فيما يسابق المخرج حسني صالح الزمن للانتهاء من مونتاج الحلقات الأولى، على أمل تسويق المسلسل بشكل يعطيه دفعةً لاستكمال المشاهد المتبقية بعد اختصارها واللحاق بالسباق الرمضاني.


لم يتم تسويق مسلسل «الوسواس» لأي محطة تلفزيونية بشكل رسمي


كان المسلسل قد حظي باهتمام الصحافة منذ بدء تصويره لسبب لا يرتبط بمضمونه، بل باسم البطلة زينة، فهذا هو عملها الدرامي الأول بعد «ثورة يناير»، منذ أن قدّمت مسلسل «ليالي» عن قصة الفنانة المغدورة سوزان تميم في رمضان 2010. كما أنّه أول عمل تشارك فيه بعد أزمتها مع النجم أحمد عز الذي تتهمه أمام الدوائر القضائية بالتنصل من زواجه بها وأبوته لتوأم ذكر وضعتهما في أميركا، بعيداً من الأضواء. ثم تفجّرت القضية فور عودتها إلى القاهرة قبل أشهر (الأخبار 21/2/2014).
وفي حال تأجيل «الوسواس»، فإنّ ثلاثية الحظ العاثر ستكتمل لدى الفنان السوري تيم حسن الذي تعرّض قبلاً لمنع عرض مسلسله «عابد كرمان» بسبب اعتراض جهات أمنية أفرجت عنه لاحقاً. كما تأجل عرض مسلسله «الصقر شاهين» لعام كامل. أما مسلسل «الوسواس» (كتابة محمد ذو الفقار، وإنتاج شركة «استوديوهات الجابري») فتدور أحداثه بالكامل في قرية النعام التي تقع بين مدينتي السويس والقاهرة، حول فتاة فقيرة تجسدها زينة تقع في غرام ابن قريتها (نضال الشافعي). لكن الارتباط بينهما يصير مستحيلاً لأسباب عدة، وتجد نفسها مجبرة على الزواج من تيم حسن الذي يجسد شخصية البلطجي المسيطر على القرية والآمر الناهي فيها. وتمتلئ الأحداث بوقائع خطف وقتل تمارسها عصابة البلطجي في ظلّ تخاذل أهل القرية وخشيتهم من التصدّي للظلم.