القاهرة | برغم صمت فريق برنامج «رامز قرش البحر» عن الاتهامات التي أطلقتها ضده الممثلة المصرية آثار الحكيم، لكنّ الأكيد أنّهم سعداء لأنّ تصريحاتها نفت كل ما سبق أن قيل عن كون الحلقات مفبركة. في رمضان المقبل، يغادر الممثل المصري ونجم برامج المقالب الشهير، رامز جلال، قناة «الحياة»، ويطل للمرّة الأولى أيضاً عبر قناة «mbc مصر». إطلالة تأتي في إطار استمرار نجاح القناة السعودية في جذب أكبر عدد من النجوم أصحاب القدرة على تحقيق نسب مشاهدة عالية، منذ تولّي رئيس شبكة تلفزيون «الحياة» السابق، محمد عبد المتعال، رئاسة «mbc مصر» قبل نحو 10 أشهر (الأخبار 25/10/2013).

لكن جلال لم ينتقل وحده إلى الشاشة المثيرة للجدل، بل أخذ معه الأزمات التي تُلاحق برنامجه كل عام. غير أنّ الجديد هذه المرّة هو أنّ المشاكل برزت إلى العلن باكراً لا بعد بدء عرض الحلقات كما جرت العادة، كما أنّ الأزمة ولّدتها إحدى الضحايا، لا الانتقادات التي توجّه إلى رامز جلال ومقالبه المخيفة. مقالب لم تمنعه من الاستمرار، وخصوصاً بعد تصدّره الدائم لقائمة أكثر البرامج مشاهدة في شهر الصوم.

برغم كل ذلك، لم يكن ما فعلته آثار الحكيم أخيراً متوقعاً. الممثلة المصرية المخضرمة حرقت فكرة «رامز قرش البحر» بالكامل عبر تصريحات صحافية أطلقتها بعد عودتها من مدينة الغردقة (ساحل البحر الأحمر)، أكدت فيها أنّها لم تكن تعرف منذ البداية أنّ البرنامج مخصص للمقالب. الأمر الذي يؤكد عدم إبرام رامز جلال والمخرج محمد نصير والمنتج الفني عبد الله أبو الفتوح، اتفاقاً مسبقاً مع النجوم، كما يُقال.
في الوقت الذي أعلنت فيه بطلة فيلم «من يُطفئ النار» عن غضبها مما جرى، كشفت كل تفاصيل المشروع التلفزيوني المرتقب، إذ يتعرّض الفنان الضحية لعملية خداع، تقنعه بأنّه يسجّل حلقة ستُذاع على قناة إحدى القنوات المصرية ضمن برنامج معني بالترويج لكأس العالم 2014 الذي يبدأ في البرازيل في 13 حزيران (يونيو) الحالي. أما عملية التصوير، فتجري على متن مركب يُهدد لاحقاً بالغرق، وتحوم حوله أسماك قرش مفترسة، قبل أن تصاب الضحية بحالة رعب شديدة.
في السياق، أعلنت قناة «أون. تي. في.» في بيان رسمي أخيراً أنّها سـ«تقاضي أي جهة تستغل اسمها على نحو غير قانوني»، بعد إعلان الحكيم أنّه قيل لها أنّها تصوّر لصالحها.


ترك رامز
جلال شاشة
«الحياة» وانتقل
إلى «mbc مصر»
فريق عمل «رامز قرش البحر» استقبل تصريحات آثار الحكيم بالصمت، ورفض التعليق عليها حتى لا يعطي الأمر «أكثر من حجمه»، وفق ما قال أحد العاملين فيه لـ«الأخبار»، كاشفاً عن أنّ كل فنان يحصل على أجر مقابل الحضور لتصوير البرنامج الدعائي للمونديال. وأضاف أنّه عندما عرفت الحكيم أنّ البرنامج مخصص للمقالب طلبت الحصول على أجر إضافي، و«هذا ما حصل، لكننا فوجئنا بفضحها الفكرة بعد عودتها إلى القاهرة». وتابع المصدر قائلاً إنّ الحلقات الباقية كانت خمساً فقط، و«كان يفترض أن ينتهي التصوير غداً السبت، كما جرت الاستعانة بنجم صديق للنجم الضحية ليطمئن إلى عدم وجود أي مقلب». هنا، أعطى المصدر مثلاً، مؤكداً أنّه سيظهر مجدي عبد الغني بصحبة أيمن يونس، وأيمن بهجت قمر بصحبة حلمي بكر، وسعد الصغيّر بصحبة عبد الباسط حمّودة.
برغم كل هذه البلبلة، توقّع فريق العمل أن تحقق حلقات عدّة النجاح نفسه كما حصل العالم الماضي مع النجمة اللبنانية هيفا وهبي في «رامز عنغ أمون»، وفي مقدمتها حلقة الإعلامي شريف مدكور. ومن بين المشاهير الذين وقعوا ضحية رامز جلال هذا العام الإعلامي اللبناني جورج قرداحي، والمغنية والممثلة نيكول سابا، والممثل الكويتي داوود حسين، والنجمة فيفي عبده، والراقصة دينا، والمذيع تامر أمين، والفنان محمد محي، ومايا دياب.