بعد مبادرة تأسيسية أطلقتها السينمائية اللبنانية جوسلين صعب تحت عنوان «مهرجان طرابلس السينمائي»، استعاد الياس خلاط هذا العام زمام المبادرة.

الشاشات التي ستحتضنها طرابلس ابتداء من اليوم، هي غير تلك التي عرضت أحداث عاصمة الشمال على مدى أشهر. بعد الهدوء الذي شهدته طرابلس أخيراً، يثبت أهلها أن لا خلاص إلا بالموسيقى والرقص والضحك... والسينما! ما كادت تنتهي الأحداث الأمنية، حتى أعلن منظمو «مهرجان طرابلس للأفلام» عن افتتاحه اليوم ليستمر حتى 29 نيسان (أبريل).

إنها النسخة الأولى من المهرجان السينمائي الذي تأجّل من العام الماضي بسبب الأحداث، وتنظمه Tripoli Foundation بالتعاون مع Eclat وبالتنسيق مع «مركز الصفدي الثقافي» و«مركز العزم الثقافي» و«المعهد الفرنسي في طرابلس». يشدّد منظم المهرجان ورئيسTripoli Foundation الياس خلاط على المقاومة الثقافية، قبل أن يؤكد أن أهمية المهرجان تتمثل في «تغيير الصورة النمطية التي فرضتها التغطية الإعلامية، والأوضاع الأمنية على طرابلس». يشارك في المسابقة 32 شريطاً من إيران وسويسرا وفرنسا وتركيا وهولندا والسنغال وبلجيكا وأوستراليا واليونان وفلسطين والإمارات ولبنان ومصر، ستوزّع على أربعة فئات (وثائقي طويل، وثائقي قصير، أعمال تحريك وروائي قصير). تعرض الأعمال في «مركز العزم الثقافي» و«مركز الصفدي الثقافي»، على أن يقام عرضان في الهواء الطلق في «شارع سوريا» (خط التماس بين باب التبانة وجبل محسن). كما سيعرض على هامش المسابقة، فيلم «ليال بلا نوم» للمخرجة اللبنانية إليان الراهب. وبالنسبة إلى السنوات المقبلة، أكد الياس أن الحدث الثقافي سيستمرّ سنوياً، عسى أن يحيي مجد صالات السينما الطرابلسية، ووجوهها السينمائية الشهيرة كالراحلة رندا الشهّال وجورج نصر الذي يحل ضيف شرف على المهرجان.




«مهرجان طرابلس للأفلام»: اليوم حتى 29 نيسان (أبريل) _ للاستعلام: 71/400101