انطلقت أمس فعاليات «شهر الفرنكوفونية»، المساحة الاحتفائية المخصصة للفرنكوفونيين ومحبّي اللغة الفرنسية حول العالم، ضمن إطار من التعددية الثقافية. في لبنان، بدأت هذه الفعالية التي ترعاها «وزارة الثقافة»، وتنتهي في 6 نيسان (أبريل) تاريخ موعد اللبنانيين، مع «ليلة المتاحف» التقليد السنوي لجميع محبي المتاحف، عبر جولة مجانية عليها. هذا العام، استحدث ــ كما أعلن وزير الثقافة اللبنانية محمد داوود ــ ما أطلق على تسميته «لقاء الخميس»: بدءاً من 11 آذار (مارس) المقبل، سيعقد لقاء مع وجوه ثقافية فرنكوفونية في «المكتبة الوطنية».


أما «الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط» (AUF)، فتشارك في هذا الحدث ضمن شراكتها مع الوزارة، الى جانب السفارات الفرنكوفونية في لبنان عبر سلسلة فعاليات، تبدأ يوم الثلاثاء المقبل (س: 16:00- 5/3)، مع طاولة مستديرة تعقد في «بيت بيروت» (السوديكو) بعنوان «الهجرة في لبنان والشرق الأوسط: من الاستيطان الى العودة» حول قضايا المهاجرين والنازحين في لبنان، من وجهة نظر قانونية، واقتصادية، واجتماعية وثقافية، يشارك فيها خبراء فرنسيون وأردنيون وأيضاً لبنانيون. ويخاض نقاش آخر (9/3 ـــ س: 16:00)، يعقد في «مركز الصفدي الثقافي» (طرابلس) بعنوان «نظرة متعددة الاختصاصات الى الكوكب الفرنكوفوني في العصر الرقمي: التحديات والابتكار». كذلك، تشارك الوكالة في إطلاق «البطولة الدولية لمناظرة الفصاحة» (بين 11 و15/3)، بتنظيم من «جامعة القديس يوسف» في حرم الجامعة. في هذه المسابقة، يخوض طلاب حول العالم مباراة في الفصاحة باللغتين العربية والفرنسية. وفي مناسبة مرور مئة عام على «لبنان الكبير»، تعقد ندوة دولية (21و 22 /3) حول هذه المئوية، تحت عنوان: «مجتمعات دولة لبنان الكبير خواطر وآفاق»، في «جامعة الروح القدس» (الكسليك)، على أن يكون الختام (28/3) في الـ USEK، أيضاً، مع «جائزة كلمة الفرنكوفونية الذهبية»، التي تنظمها الوكالة بالتعاون مع «المعهد الفرنسي»، و«معهد باسل فليحان المالي»، و«وكالة العمل لنشر اللغة الفرنسية الخاصة بالأعمال»، وهي عبارة عن مسابقة يخوضها طلاب (دون الـ27 عاماً) بهدف توظيف اللغة الفرنسية في قطاع الأعمال.

* شهر الفرنكوفونية في لبنان: حتى 6 نيسان (أبريل) ـــ auf.org/moyen-orient