قبيل التاسعة أطلّت الأوركسترا الضخمة التي لطالما استحقها زياد الرحباني. الأعجوبة تحققت مع عودة زياد إلى «مهرجانات بيت الدين». أمام مدرج تصدّره سياسيون ومشاهير، وغص بالناس، كل الناس!

أطل زياد منحنياً بعض الشيء، لكن بمزاج جيد، متفاعلاً مع الجمهور وأعضاء الفرقة. وفي الخلفية عبر شريط صور من «داخل البيت». وتوسّط المسرح حاجز ميليشياوي للتدقيق بإشراف طارق تميم.
وتوالت المقطوعات («رمادي عَ رصاصي»، «شي فاشل»، «صح النوم»، «لولا فسحة الأمل - 2»...)، والأغاني التي تولتها منال سمعان، لارا راين، حازم شاهين، إدغار عون، سليم لحام، ربيع الزهر... «ما تجي»، «صمدوا وغلبوا»، «سيّدي»، «تلفن عياش»، «ليك»، «خليك بالبيت»... وختاماً اشتعلت المدرجات على أنغام «اشتقتلّك». الحفلة الثانية الليلة.