الإعلام السوري... أهلاً بزمن البرامج العصرية!

  • 0

الإعلام السوري... أهلاً بزمن البرامج العصرية!
تقدّم القناة «الفضائية» قريباً برنامج «الجوكر»

قوبل برنامج «كلام كبير» (تقديم عماد جندلي، «الفضائية السورية»، كل إثنين 22:30) بسيل من الانتقادات اللاذعة، على إعتبار أنه نسخة «تايوانية» مشوّهة من برنامج عادل كرم «هيدا حكي» (mtv). رغم خروجه عن الرتابة واللغة التقليدية التي يسير عليها الإعلام السوري، إلا أن الضعف الأدائي لدى المقدّم ومساعديه وغياب أيّ حالة كوميدية، عناصر جعلت العمل التلفزيوني يقف عند حدود المحاولة الخاوية، من دون ترك أي منجز يمكن الاحتفاء به! رغم الحديث عن إيقاف البرنامج بسبب رداءة المادة التي يقدّمها، إلا أن مقدّمه عماد جندلي أطلّ في فيديو على صفحة «كلام كبير» على الفايسبوك أوّل من أمس وأخبر متابعيه أن عدم بثّ حلقة الاثنين الماضي، لم يكن إلا بسبب مشاكل تقنية أخّرت تصوير الحلقة... قبل أن يؤكّد أنّه عائد في الأسبوع المقبل. وذكر بأنّ «مسابقة من يحزر إسم الضيف» مستمرة وسيتم مضاعفة الجائزة (تبلغ حالياً 10000 ليرة سورية/ 20 دولاراً أميركي) بسبب غياب البرنامج لحلقة واحدة! في السياق ذاته، تتحضّر القناة «الفضائية» لعرض برنامج جديد خلال الأسابيع المقبلة سيحمل عنوان «الجوكر» يقدّمه الممثل الشاب يوسف عسّاف. العمل من إنتاج عسّاف، بشراكة ماركات تجارية تدخل في العمل كراع رسمي، على أن يعرضه التلفزيون السوري بشكل أسبوعي، وهو يعتمد على استضافة ثنائياً من ممثل ومغنية أو العكس، ثم يخضع الاثنان لاختبارات وتحديّات، كأن يقدّم الممثل أغنية، أو يقوم المغني بتقديم مشهد تمثيلي أو رقصة معينة. وستحضر مجموعة من الممثلين الشباب وطلاب «المعهد العالي للفنون المسرحية» كجمهور يقيّم ما شاهده، ليربح في الحلقة فائز واحد. الإنتاج الخاص للبرنامج سيمكّن فريق العمل من تقديم بدل مادي على الاستضافة، والاحتفاء بالمشاركين من خلال تقديم الهدايا القيمة. من المفترض أن يكون ضيفا الحلقة الأولى النجم عد المنعم عمايري والمغنية شهد برمدا. من جهة ثانية تستعدّ قناة «سما» الفضائية لتحضير برنامج انتقادي كوميدي يقدّمه كابتن كرة السلّة عمر حسينو برفقة مجموعة من المساعدين، وفرقة موسيقية ومغنين. على أن يكون البرنامج وجبة دسمة من الانتقادات بأسلوب ساخر، وهو ما يعرف عن حسينو. ومن المرجّح أن تبدأ كل حلقة بجردة تحصي أخطاء الإعلام السوري بما فيها قناة «سما» وبقية المحطات، ويتخطّى ذلك نحو مكاشفة آخر القرارات الحكومية، ثم يصل إلى الدول العربية وما يضج فيها، من دون أن يدير ظهره لما يحدث على السوشيال ميديا.

0 تعليق

التعليقات