احتفل النجم الهوليوودي آل باتشينو (الصورة) أوّل من أمس بعيد ميلاده الخامس والسبعين. خلال العقود الخمسة الماضية، قدّم عملاق السينما الأميركية أدواراً لا تُنسى، مثل مايكل كورليوني في ثلاثية «العرّاب» (إخراج فرانسيس فورد كوبولا)، وفرانك سيربيكو في «سيربيكو» (1973 ــ إخراج سيدني لوميت)، وبيغ بوي كابريس في «ديك ترايسي» (1990 ــ إخراج وارن بيتي)، وريكي روما فيGlengarry Glen Ross (عام 1992 ــ إخراج جايمس فولي)، وكوهين في المسلسل القصير Angels in America الذي أنتجته HBO عام 2003 تحت إدارة المخرج مايك نيكولز.


رغم لائحة الإنجازات الطويلة، ما زال النجم الأسطوري على رأس اللعبة، مسجّلاً تحوّلاً في الأداء من خلال دوره في الفيلم الإيروسي ــ الكوميدي The Humbling للمخرج باري ليفنسون، الصادر العام الماضي ويستند إلى رواية فيليب روث التي تحمل الاسم نفسه (2009)، وفق ما ذكرت مجلة «رولينغ ستون» في بداية 2015.
في الذكرى الـ75 لميلاده، احتفت الصحف الأجنبية على طريقتها بالممثل المولود في مانهاتن لوالدين إيطاليين. الـ «غارديان» البريطانية نقلت عنه مجموعة من التصريحات، بينها أنّه تعلّم ألا يعيش في الخفاء، مضيفاً أنّه يصعب على أولاده الثلاثة (جولي 25 سنة، والتوأم أنطون وأوليفيا 14 سنة) الخروج معه في العلن: «إذا صودف خروجي من دون أن يعرفني الناس، فهذا ترف حقيقي». وتابع قائلاً إنّه «مرّت عليّ أوقات في صغري عانيت فيها من ضيق مادي، حتى أنّني بعد التخرّج كنت بلا وظيفة مراراً، ونمت على باب أحد المتاجر لأيّام».


مرّت عليّ أوقات
في صغري عانيت فيها
من ضيق مادي
وأوضح أنّ «جدّي جايمس جيراردي علّمني كل شيء عن العمل. أي نوع عمل كان مصدر السعادة في حياته»، لافتاً إلى أنّ أساتذته في المدرسة اعتقدوا «أنّني كنت بحاجة إلى أب. والداي انفصلا عندما كنت في الثانية، وأردت أن أتعاطى مع أولادي بطريقة مختلفة، فقسّمت وقتي بينهم وبين العمل».
وأشار إلى أنّه ليس محروماً من الأصدقاء في حياته، كما أنّه يتفهّم قيمة وقوّة مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنّه ليس ناشطاً عليها شخصياً: «لدي صفحة على فايسبوك تحتوي على 5.4 مليون لايك. ماذا يعني هذا؟ لا أعرف! لكنّني أقدّر أنّ هذه المنصات مفيدة في إيصال الرسائل». وأقرّ بأنّ مايكل كورليوني ما زال أصعب دور أدّاه حتى اليوم، وأردف قائلاً: «أجدادي جاؤوا من بلدة في صقلية تُدعى كورليوني. قدر؟ نعم ربّما!». وختم نافياً وجود أي منافسة بينه وبين روبرت دي نيرو كما يشيع بعضهم، مؤكداً أنّه «صديق، وهناك الكثير من القواسم المشتركة بيني وبين بوبي. أعشق ما يقدّمه في الكوميديا. إنّه عبقري».