أيها المغنّي الجميل، الذي أعاقتهُ الحربُ وأخّرهُ رصاصُ القناصين،

لا تحزنْ!
إنْ كان قد فاتَكَ موعدُ العرس
فلا تحزنْ، ولا تقلْ: ما أتعسني وأسوأ حظي!...
أيها المغني الطيّب:
إنْ كان قد فاتكَ موعدُ العرس
فاسلكْ أيّ زقاقٍ تراه؛

ومن غيرِ أن تطرقَ أيّ بابٍ وتستأذن،
أُدخلْ إلى أي بيتٍ تشاء...
ستجدُ، حيثما دخلتَ، أناساً طيبين (أناساً يبكون)
يؤهّلون بك ويقولون:
شكراً لك أيها المغني الكريم! شكراً لك!
لقد وصلتَ في الوقت المناسب
لتكونَ شريكنا في مناحةِ هذا المأتم.
23/6/2014
«.. ..»

مرةً أخرى، نعم !

الحزنُ العظيم، كالحبّ العظيم،
لا يتباهى بالفصاحة
ولا يتسلّح بالكثير من الضوضاء.
23/6/2014