على بوّابةِ حياته (أعني الإنسانَ المهزوم)،

على كتفيه، على ضفّتَيْ قلبه، على شفتيه، بل وحتى على أحلامه...
يقفُ دائماً «كاتبا عدلٍ» مُحلَّفان
أحدُهما يسجّل أخطاءَه وخطاياه، وهفواتِهِ، وزلّاتِ ضميرهِ وعقله...

والآخر (ذاك الذي يجلسُ دائماً في الظلّ، بحيث لا يُرى منه إلا أنفاسُه ولمعانُ نياشينِهِ وتمائمِه)
يُوَثّق، بكل أناةٍ وصدق، أسماءَ قاتليهِ العظماء وأفعالَهم وحسناتِهم، وما اقترفوه من أيادٍ بيضاء بحق الحياة وأبنائها؛ ويُبَيّضُ أسماءَ بناتهم وبنيهم وعبيدِهم وكلابهم ورعاةِ أبرشياتهم الصالحين...
.. ..
أيها الناس، لطالما قلتُ لكم: آمِنوا!
العدالةُ ــ العدالةُ ذاتُ الميزان ــ
لا تستطيع أن تكون إلا «مُنصِفة».
آمنوا! واستريحوا!
21/6/2014