القاهرة | لن يكون عيد الحبّ سعيداً هذا العام على عدد من النجمات المصريات. أيام قليلة فصلت بين عيد العشاق وطلاق ليلى علوي من زوجها رجل الأعمال منصور الجمّال من جهة، وانفصال غادة عبد الرازق عن الإعلامي محمد فودة من جهة أخرى. تفاصيل انفصال علوي أحاطتها بسرية بسبب علاقتها الوطيدة بعائلة طليقها، وحساسية الموقف لأن الجمّال ينتمي إلى عائلة سياسية مرموقة، لكنّ بعض المقرّبين من بطلة «فرح ليلى» يشيرون إلى أنّ طلاقها الرسمي وقع قبل عشرة أشهر، كما سبق أن انفصلا على نحو غير رسمي قبل عامين.


وتزامن ذلك مع نشاط ليلى المكثّف في الدراما، وسفر الجمّال الدائم خارج مصر وارتباطه الوثيق بأولاده من زوجة أخرى وأحفاده أيضاً. علوي اكتفت بالتعليق على خبر الطلاق بأنها ستظلّ تحترم طليقها وترتبط معه بعلاقة إنسانية أساسها الودّ والصداقة. وتركت الممثلة المصرية بيت الزوجية الكائن في الزمالك (غرب مدينة القاهرة) وانتقلت إلى العيش مع ابنها بالتبني خالد ووالدتها في منزلها في «غاردن سيتي». وقالت نجمة «نابليون والمحروسة» لبعض المقرّبين منها «رجعت لحياتي الأولى ولبيت عائلتي».

انفصل محمد فوده عن غادة عبد الرازق بسبب طموحه السياسي
تبدو الممثلة متماسكة، ومستوعبة لفكرة الطلاق، لكن كعادتها ترفض أن يقترب أيّ شخص من حياتها الخاصة وتعدّها خطاً أحمر. في السياق عينه، فاجأت غادة عبد الرازق الجميع بطلاقها من الإعلامي محمد فودة للمرة الثالثة! مثّل هذا الخبر صدمة لأن الطليقين كانا دائمي السفر في لندن وباريس ودبي، كما أن الممثلة لا تترك لحظة إلا تدوّنها بالصور. على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت تنشر لحظات الحب مع زوجها الذي كانت تسميه «حمادة». وكانت بطلة «مع سبق الإصرار» قد أعلنت انفصالها عبر صفحتها على الفايسبوك بعد انتشار الخبر. غادة أيضاً ترفض التصريح عن أسباب الطلاق، لكنها بدأت في التلميح إلى أن هناك خيانة تعرّضت لها. الغريب أنها سبق أن أعلنت انفصالها (الأول) عن زوجها في أحد البرامج التلفزيونية، وكشفت يومها أن السبب هو خيانته لها، واستمر الطلاق فترة ثم عادت إليه مرة أخرى. في السياق نفسه، تؤكّد المعلومات أنّ فودة انفصل عن زوجته بسبب طموحه السياسي. هو مرشّح للانتخابات النيابية عن دائرة ريفية وتعرّض لضغوط أهل دائرته ليطلّق زوجته ويبتعد عن الفنّ وأهله، ويحصل على كرسي البرلمان. وما يؤكّد هذا الكلام، هو تصريحات فودة لإحدى الصحف المصرية حين قال إن الانفصال جرى بالفعل قبل ثلاثة أشهر. وأضاف أنه مشغول حالياً بأشياء مهمة، منها خوضه الانتخابات المقبلة، وأن همّه الأكبر أهل بلدته وخدمتهم، وأن كل جهوده واهتمامه في الفترة المقبلة ستنصب على أهل زفتي (ساحل النيل) التي يقيم فيها على نحو دائم.