في الأول من آذار (مارس) المقبل الذي يصادف يوم أحد (20:45)، تكشف قناة mtv عن الموسم الثالث من برنامجها Dancing with the Stars «الرقص مع النجوم» (إخراج باسم كريستو وإشراف وإنتاج جنان ملاط). العمل التلفزيوني الذي يحملنا إلى مواهب النجوم الدفينة في الرقص، سيكون مختلفاً هذا العام عن غيره. كانت التجربة الأولى والثانية من «الرقص مع النجوم» لبنانية مئة في المئة، إذ شارك في كل موسم نحو 14 فناناً في مختلف المجالات الغنائية والتمثيل، وتوّجت المغنية نايا والراقص عبدو دلول فائزين في ختامه.

أما في الموسم الثاني، فقد فازت دانييلا رحمة (الأخبار 6/10/2013). يمكن القول إن الموسم المنتظر سيكون مختلطاً لناحية الجنسيات طبعاً. فقد قرّرت جنان ملاط أن تنوّع في جنسيات المشتركين، أولاً لجذب عدد من أكبر من المشاهدين، والسبب الثاني هو الاتفاق بين القناة اللبنانية ومحطة «النهار» المصرية على بثّ البرنامج، وبذلك، تفرض وجود بعض الأسماء المصرية. من هذا المنطلق، باتت مؤكدة مشاركة هذه الأسماء اللبنانية: الممثلة داليدا خليل، وغابريال يمين، والمغني أنطوني توما الذي شارك في «ذا فويس» الفرنسي قبل عامين تقريباً. أما من مصر، فقد وافق محمد عطية الفائز في الموسم الأول من برنامج «ستار أكاديمي» على المشاركة في البرنامج.
ومن تونس، تطلّ الممثلة وعارضة الازياء التونسية ليلى بن خليفة.

وتعوّل القناة اللبنانية كثيراً على حضور ليلى، فهي التونسية الأولى التي تشارك في البرنامج، كما أنها معروفة بجمالها اللافت. لذلك ستكون الممثلة تحت الأنظار، وربما تحصد لقب نجمة هذا الموسم. لكن اللافت هذا العام هو غياب الفنانين السوريين. وكانت أخبار قد انتشرت أخيراً تفيد بإطلالة بعض النجوم السوريين فيه، فيما اتضح أنها مجرّد إشاعات. وبدأت تدريبات المشتركين على الرقص ليكونوا جاهزين للوقوف أمام الكاميرا، كما تعرض mtv برومو البرنامج، واعدة بالكثير من الحماس والنوتات العالية.

مشاركة داليدا خليل وغابريال يمين وانطوني توما ومحمد عطية

إذاً، يتألف المشتركون في «الرقص مع النجوم 3» من 13 مشتركاً منقسمين بين ستة شباب وسبع سيدات مع الحفاظ على لجنة ذاتها وهي: دارين بينيت من بريطانيا، ميرا سماحة، ربيع نحاس، ومازن كيوان من لبنان. كما أن الثنائي وسام بريدي وكارلا حداد سيبقيان في موقعهما في تقديم البرنامج مساء كل أحد. وكانت قناة mtv قد اعتادت على إطلاق «الرقص مع النجوم» سنوياً في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، لكن هذا العام، تأجلت النسخة الثالثة منه بسبب عرض برنامجها «يلا نرقص» (النسخة العربية من البرنامج الاميركي So You Think You Can dance) الذي أنتجته أيضاً جنان ملاط (الأخبار 21/10/2014). باختصار، يعود البرنامج الراقص إلى الشاشة الصغيرة وسط الكثير من الأسئلة عن المفاجآت التي تنتظر النسخة المقبلة، فمن سيكون أفضل نجم راقص؟