تحرص الفنانة السورية بادية حسن (1969) على إطلالاتها الغنائية في الفضاءات الثقافية اللبنانية. سمعناها في «مسرح بابل»، و«مسرح المدينة» وعلى خشبة «قصر الأونيسكو» في حفلتها الأخيرة التي حملت عنوان «أغنيك سوريا» عام 2013.


بطلاوة صوتها، تخوض حسن مساراً غنائياً متشعباً لا يقتصر على نمط واحد فحسب، بل يُدرك ويلامس أذواق مستمعيها في رغبتها بإرضاء شغفها بالغناء أولاً «أُرّطبّ روحي بالنغم كي أحميها من اليباس»، وفق ما تقول، ثم إرضاء جمهورها في تطّلبه ومشاربه كافة.
تحت عنوان «سهرة حب» تقدّم لنا حسن حفلة عند الثامنة والنصف من مساء ليل الغد في «المركز الثقافي الروسي» (فردان ــ بيروت). الحفلة عبارة عن استعادات لأعمال الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم لحناً وغناء.
سبق لبادية حسن أن غنّت من ريبرتوار شيخ الأغنية السياسية المصري في حفلة قدّمتها على خشبة «مسرح بابل» عام 2012. لكن البرنامج ليس نفسه الآن. في حفلتها غداً، وبحكم الخبرة الآتية من المران والوقت، ستُضيف حسن وتُنّوع من روحها ومن غنائها ومن اختياراتها وفق ما تقول. أما لماذا استعادة الشيخ إمام ونجم الآن؟

صوت عذب منفتح على
تلاوين غنائية


تقول لأن أغنياتهما صالحة لكل وقت، خصوصاً في هذه الفترة التي نحتاج فيها إلى الفن الأصيل الصادق الذي يُلامس الهّم العام.
بادية التي تضمّ جعبتها الغنائية حوالى 30 أغنية من تلحينها وتأليفها وغنائها، سبق أن غنّتها في بيروت والشام وفضاءات في الخارج، تنوي إصدار عمل غنائي يحوي قصائد لأنسي الحاج وشوقي بزيع ولها شخصياً.
وقد حشدت لأمسيتها المرتقبة مجموعة من أغنيات الحب للشيخ إمام منها: «قيدوا شمعة»، و«أنا توب عن حبك»، و«سايس حصانك»، و«فات الهوى سلّم عليّ»، و«دور يا كلام على كيفك دور»، و«مصر يامة يا بهية»، و«البحر بيضحك ليه». تمتاز حسن بإتقان مخارج الحروف، وبعذوبة الصوت وانفتاحه على تلاوين غنائية، وتحرص على تأديتها بإحساس مضاعف، كلما وقفت على المسرح.



«سهرة حب» مع بادية حسن: 20:30 مساء 22 كانون الثاني (يناير) ــ «المركز الثقافي الروسي» (فردان ــ بيروت). للاستعلام: 03/888763