القاهرة | لم يمهل القدر عمر الشريف لرؤية المرأة التي يعتبرها حبيبة عمره رغم الانفصال. الفنان الذي قرر أخيراً الاستقرار في القاهرة، أشار إلى أنّ أمنيته الوحيدة بعد عودته إلى العاصمة المصرية هي أن يرى حمامة، فـ «نفسي أكلمها وأشوفها وما زلت أحبها، وبيني وبينها مودة وعشرة عمر، وقدمنا معاً أعمالاً كثيرة، وأنا أقول دائماً «كل شيء نصيب».

كانت قصة حبهما أشبه بالقصص الكلاسيكية الرومانسية الخالدة. كانت حمامة السبب في دخول الشريف مجال التمثيل بعدما رفضت وجود شكري سرحان كبطل أمامها في فيلم «صراع في الوادي» (1954). وبما أنّ الشريف كان زميلاً للمخرج يوسف شاهين، عرض عليه الأخير الدور فوافق. اللافت أن حمامة كانت معروفة بعدم تأديتها مشاهد القبل، إلا أنّها كسرت تلك القاعدة أمام عمر الشريف، لتبدأ من هنا قصة حبهما وزواجهما (1955) الذي استمرّ حتى عام 1974 وأثمر عن ابنهما طارق.
قدمت حمامة مع الشريف مجموعة كبيرة من الأعمال الكلاسيكية التي ما زالت حاضرة بقوة حتى الآن. أفلامهما معاً تصنّف كأفضل أعمال سينمائية رومانسية في تاريخ هوليوود الشرق المصرية أشهرها على الإطلاق «نهر الحب» (عن رواية تولتسوي «آنا كارنينا») و»سيدة القصر» و»أيامنا الحلوة».