رحيل فاتن حمامة الهادئ، ولّد صدمة كبيرة في مصر. هكذا، تولت المواقف التي عبّر خلالها المشاهير عن حزنهم الكبير على هذا الرحيل الناعم كوجهها. نعي الفنانة الراحلة أتى من أعلى المراكز السياسية بدءاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مروراً بالأمين العام لـ«الجامعة العربية» نبيل العربي الذي وصفها بـ«القيمة العظيمة التي ساهمت في تشكيل الارتقاء بالوعي العربي».


كما نعاها الأمين العام السابق للجامعة عمرو موسى على تويتر: «كانت دائماً تعبّر عن أجمل ما فينا، وتنشر الحب والجمال حيثما ذهبت». ولعلّ الشهادة الأكثر تأثيراً، هي تلك التي أدلت بها الفنانة شريهان عبر حسابها على فايسبوك، مشيرةً إلى أنّ ما حصل «فقدان للقيمة الإنسانية والإبداعية»، مستذكرة طفولتها والعلاقة المميزة التي كانت تربطها بالراحلة. الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، ودّعت حمامة على طريقتها من خلال الشعر: «رحلت فاتنة كل دار/ ووجه القمر وتوأم الإبداع ووردة الخلود/ رحلت فاتنتنا جميعاً». الممثلون المصريون يسرا، وإلهام شاهين، وعزّت العلايلي، وأحمد بدير وغيرهم، قدّموا العزاء بدورهم إلى الشعب المصري والعربي. «كانت تتمتع بحس إنسانى ليس له مثيل، فكانت تحتوي الجميع برومانسيّتها المعهودة، والطيبة التي لا تغادر قلبها»، قالت شاهين، فيما استذكرت سميرة عبد العزيز التي شاركتها مسلسل «ضمير أبلة حكمت» بساطتها وتواضعها. من جهتها، بدا على الفنانة القديرة ناديا لطفي التأئر، إذ قالت في حديث تلفزيوني: «كانت فاتن حمامة حلماً تحطم اليوم برحيلها». لبنانياً، نعت نانسي عجرم وهيفا وهبي «سيّدة الشاشة العربية»، فنشرت الأولى على تويتر صورة تجمعها بالراحلة، معلقة بالقول: «مشوار حافل بالتواضع والاحترام والعطاء. رحمكِ الله يا حبيبة قلبي». أما الفنان رامي عيّاش، فنشر التغريدة التالية: «الوطن العربي خسر ممثلة كبيرة... قولكم بعد هالجيل العملاق اللي عمنخسروا رح يضل في رقي بالفن والتمثيل؟». واحدة من أكثر التغريدات انتشاراً، كانت تلك التي نشرها حفيدها عمر طارق عمر الشريف بالإنكليزية: «جدّتي، لقد عشت حياتك مثل نجمة مشعة. مثال ساطع وجميل ويُحتذى به عن الإنسانية والأنوثة. علّمت كل من حولك القوّة، والشجاعة، والإنسانية، والإنصاف. لم تهربي يوماً من التحدي ولم تديري ظهرك يوماً لعائلتك، أو لأصدقائك، ولأولاد بلدك، أو لأي عربي. سأفتقدك دائماً». وتابع قائلاً: «شكراً لأنّك نجمتي. ولأنّك أعطيتني الشجاعة لكي أكون نفسي. البقاء لله».