القاهرة | أقلّ من أربع دقائق مرت في الحلقة الثانية من برنامج «للعرب مواهب» (السبت 20:00 - mbc) حوّلت المتسابقة المصرية ياسمينا ناصر (الصورة) (16 سنة) إلى ظاهرة مثيرة للجدال شغلت المصريين والعرب، وحققت أكثر من أربعة ملايين مشاهدة عبر يوتيوب. تحوّلت ياسمينا (الأخبار 30/12/2014) إلى نجمة تتضارب حولها الأخبار والإشاعات، وكثر المهاجمون والمدافعون عن موهبتها بشكل لم تتوقعه أسرتها ولا فريق عمل البرنامج. وبينما تلتزم أسرة الشابة وتحديداً والدها ناصر العلواني الصمت احتراماً لما ينص عليه العقد الموقع بين ابنته وmbc، كشفت معلومات لـ»الأخبار» أنه بعد نجاحها في البرنامج، تعرّضت ياسمينا لضغوط دفعت الأسرة إلى الاعتقاد بأن هناك مؤامرة لاستبعادها من المسابقة مُبكراً، أو أنّ هناك من لا يقدّر الالتزامات المفروضة على الفتاة التي باتت تحلم بالتأهّل إلى النهائيات.


إذ يفترض أنّ البرامج المحلية في مصر تَعرف أن المشتركين المصريين في برامج المواهب ممنوعون من الظهور إعلامياً إلا بعد انتهاء البرنامج أو بعد خروجهم منه. وهذا ما يؤكّده ظهور محمد رشاد ومحمد حسن في الإعلام المصري لكن بعد خروجهما من «أراب آيدول 3» (mbc). كما أن بعض البرامج تفرض على المشتركين عدم الظهور إلا على الشاشات التي تعرض هذه البرامج. لكن أسرة ياسمينا فوجئت بضغوط من برنامج يومي شهير يريد تسجيل لقاء معها في منزلها في الإسماعيلية، إلى أن رفض ناصر العلواني العرض رفضاً قاطعاً، وطالب mbc بالتدخّل لتخفيف الضغط عن ابنته. ويتوقع أن يستمرّ هذا الضغط حتى تبدأ العروض المباشرة في 31 كانون الثاني (يناير) وتعود ياسمينا إلى بيروت. وكان خبر غير رسمي انتشر ليؤكد أنّ mbc منعت ياسمينا من الظهور الإعلامي وأنّ ريّا أبي راشد (مقدّمة «للعرب مواهب») سجّلت معها لقاء حصرياً سيبثّ لاحقاً. ولعل ياسمينا هي أول مشتركة تثير هذا الكم من الجدال والانقسام حول موهبتها. كانت البداية مع الموسيقار عمرو إسماعيل الذي وصف صوتها بـ «المُستعار وغير الحقيقي وقد يؤثر ذلك مستقبلاً في أحبالها الصوتية». أما الإماراتية أحلام، فوصفته بأنّه «بلا إحساس»، ليردّ المنتج محمد العدل بأنه «كان يُفترض تقديم النصح للفتاة لا الهجوم عليها». وطالب الشاعر جمال بخيت بإنقاذ الفتاة فنياً عبر تولّي الدولة «صناعة أم كلثوم» جديدة، وتعهّد تقديم أغنية لها فور انتهاء البرنامج. ودخل على الخطّ رئيس «اتحاد الإذاعة والتلفزيون» عصام الأمير معلناً «أن الاتحاد سيدعم موهبة الشابة». غير أن الوعد ما زال كلاماً في الهواء، إذ لم تتلق أسرة ياسمينا أيّ اتصالات رسمية من أجل التخطيط لمستقبلها الفنيّ سواء خرجت أو أكملت المشوار في «للعرب مواهب».