■ أشكال السعي إلى الخلود في المجتمعات المعاصرة تحوّلت إلى مسرحية لفرقة «زقاق»، تحت عنوان «هو الذي رأى». العرض الذي ينطلق عند الثامنة والنصف من مساء اليوم على خشبة «مسرح مونو» (الأشرفية ــ بيروت) يسبقه عرضٌ قصير عند السابعة والنصف، بعنوان «الموت يأتي من العيون» (20 دقيقة)، ويستمر حتى 8 كانون الثاني (يناير). وقد أخرج «هو الذي رأى» عمر أبي عازار ومايا زبيب، ويشارك فيه تمثيلاً: لميا أبي عازار، وهاشم عدنان، وكريستيل خضر، وجنيد سري الدين، ومايا زبيب، الذين شاركوا في الإعداد، إضافة إلى ناتالي حرب، التي صممت السينوغرافيا. أما «الموت يأتي من العيون»، فهو يحمل أيضاً توقيع عمر أبي عازار ومايا زبيب، وتمثيل زبيب وكريستيل خضر. ويعد «هو الذي رأى»، بحثاً مسرحياً غنياً حول موضوع الموت، مستنداً إلى ملحمة جلجامش، ومستوحى من أعمال أنطونين آرتو وهوارد باركر ومحمود درويش ومارغريت دوراس وكريستا وولف وفراس السوّاح. للاستعلام: 03/101446


■ قيادته لمشروع إعادة إعمار ضاحية بيروت الجنوبية بعد حرب تموز 2006، ومعارضته لمشروع إعادة إعمار الوسط التجاري، وأفكاره عن الالتصاق الوثيق للعمارة بمكانها وزمانها وبحاجات الناس وهمومهم اليومية، ومشاريعه في روسيا وبيروت والعراق، هي أبرز ما طبع رحلة المعماري رهيف فياض الغزيرة. عند الخامسة من مساء الأربعاء 14 كانون الثاني، تكرّم جريدة «السفير» المعلّم المعماري اللبناني رهيف فياض، في حفلة تقيمها في «قصر الأونيسكو» (بيروت). على برنامج الحفلة وثائقي قصير، وكلمات لرئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين، والأمين العام للمهندسين العرب عادل الحديثي، والأمين العام للجزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، وغسان صفي الدين، وناشر «السفير» طلال سلمان وكلمة لرهيف فياض.

■ طوال ثلاث سنوات، استطاع «مترو المدينة» (الحمرا ــ بيروت) أن يفرض اسمه في الحياة الثقافية البيروتية، كفضاء يحتضن مختلف أنواع العروض الفنية. خلال هذه المدة، شاهدنا عروض الكاباريه، والحفلات الموسيقية، والمسرحيات والعروض الراقصة والأفلام والنقاشات المختلفة، وخصوصاً تلك التي لا تجد لها مكاناً في الإعلام. نضجت رؤية المغامرة التي قادها هشام جابر إذاً، وقبل أيام، أطفأ «مترو المدينة» في بيروت عامه الثالث على طريقته الخاصة، إذ أقام حفلة صاخبة في فضائه الصغير والحميمي في شارع الحمرا. وشاركت في الحفلة فرق ووجوه شاهدناها طوال تلك المدة في المترو، فكنا على موعد مع شخصية روبرتو القبرصلي، واستمعنا إلى موسيقى الجاز مع دونا خليفة، والراب مع «الراس»، كما قدمت نعيمة عرضاً راقصاً، وشاركت فرقة «الراحل الكبير»، وفريق الـ «هشك بشك شو»، والفنان اللبناني عبد الكريم الشعار، فيما حضر الـ DJ «الواد نعناع».